الأحد 22 أبريل 2018 04:04 ص

وقعت رابطة العالم الإسلامي والمجلس البابوي للحوار بين الأديان في الفاتيكان اتفاقية تعاون متضمنة إنشاء لجنة عمل دائمة بين الطرفين برئاسة كل من الأمين العام للرابطة «محمد العيسى» ورئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في الفاتيكان الكاردينال «جان لويس توران».

وأكدت المذكرة على ضرورة الحوار في عالم أصبح أكثر تعددا للأعراق والديانات والثقافات؛ والإيمان بالروابط الدينية والروحية الخاصة القائمة بين المسيحيين والمسلمين، وضرورة إقامة علاقات احترام وسلام مُثمرة بينهم؛ إضافة إلى الدور المهم الذي يضطلع به المجلس البابوي في تعزيز علاقات بنَّاءة مع المؤمنين من الديانات الأخرى، والدور المتميز لرابطة العالم الإسلامي على مستوى الشعوب الإسلامية، وفي مجال الحوار بين الأديان.

وكان الأمين العام للرابطة استقبل في الرياض رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في دولة الفاتيكان، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد رئيس المجلس البابوي بجهود «العيسى»، منذ تعيينه على رأس رابطة العالم الإسلامي، في قيادة مبادرات لتعزيز العلاقات وبناء الجسور بشعور فياض من الانفتاح والحماس والتصميم، وقال: «ليس في نيتي هنا أن أقدم قائمة بمبادراتكم العديدة، إلا أنني على إدراك تام بما تقدمونه من أفضل الجهود لجعل منظمتكم وبرامجها، تعكس حقا ما يعنيه اسمها، حلقة وصل، ليس بين المسلمين فحسب، بل مع المؤمنين بالديانات الأخرى، وبصفة خاصة المسيحيين لتحقيق الأهداف المشتركة».

ونوه إلى أن توقيع الاتفاقية بين الرابطة والمجلس البابوي، خطوة ذات مغزى في رحلة الصداقة والتعاون الذي نعمل من أجله، داعيا الله أن يبارك الجهود لتحقيق صالح الإنسانية جمعاء.

يذكر أن الاتفاقية تأتي تتويجا للتعاون السابق بين رابطة العالم الإسلامي والمجلس البابوي، بعد زيارة أمين عام الرابطة للفاتيكان في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، ولقائه مع البابا فرنسيس والكاردينال توران، إضافة إلى الزيارة الأخيرة للكاردينال توران إلى المملكة بين 13 و20 أبريل (نيسان) الحالي.