السبت 15 ديسمبر 2018 05:12 ص

طالب مسؤولون أردنيون، البيت الأبيض، بالتدخل لدى (إسرائيل)، لإقامة مشروع "قناة البحرين"، حيث اتهم (تل أبيب) بالتهرب منه.

جاء ذلك، عقب لقاء جمع وزير الطاقة والمياه الإسرائيلي "يوفال شتاينتس"، مع نظيره الأردني "رياض أبوسعود"، الشهر الماضي، لبحث مشكلة المياه بين الجانبين.

وحسب القناة العاشرة في التليفزيون العبريّ، فإن اللقاء، سعى لإيجاد حلٍّ للأزمة بين الدول المُحيطة بمشروع "قناة البحرين"، إلا أنه لم يتم التوصل فيه إلى نتائج.

ووفق التقارير، التي أفادتها جهات سياسيّة مسؤولة، جرى اللقاء بموافقة رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو".

كما أشار التليفزيون العبريّ، إلى أنّه خلال اللقاء اقترح "شتاينتس" على "أبوسعود"، ثلاثة برامج لحل الأزمة، منها إلغاء مشروع "قناة البحرين"، وإقامة محطة تحلية كبيرة جدًا في مدينة العقبة، بحيث تزود الأردنيين بـ60 مليون متر مكعب من المياه المحلاة سنويًا، وهذا الاقتراح هو الأكثر احتمالا الآن.

إلى جانب هذا، تابعت المصادر عينها قائلةً، تلتزم (إسرائيل) بنقل كل الملح الذي يبقى بعد تحلية المياه إلى البحر الميت سعيًا منها لوقف اضمحلال مياهه.

ووفق التقرير التليفزيونيّ الإسرائيليّ، أبدى الأردنيون تحمسهم لهذا الاقتراح موضحين أنّه يتعين الآن على المسؤولين الإسرائيليين أنْ يقدموا إلى الأردن إجابة نهائية.

ومشروع "قناة البحرين"، يهدف لإقامة قناة تربط بين البحر الأحمر والبحر الميت، المعروف بمشروع "‏Red-dead‏"، في الأراضي الأردنية، وأنْ يتضمن المشروع إقامة منشآت تحلية للمياه، إنتاج الطاقة وتشجيع السياحة، ويفترض أنْ يؤثر إيجابًا في البحر الميت الذي يُعاني من الجفاف، ويؤدّي إلى تحسّن العلاقات الإستراتيجيّة بين البلدين.

وفي 2015، تم توقيع اتفاقية لإنشاء القناة بين (إسرائيل) قبل سنوات، ولكن خلال أزمة السفارة الإسرائيليّة في الأردن في عام 2017، قررت (تل أبيب) تجميده.

وبعد حلّ الأزمة، توقع الأردنيون أنْ يتقدم المشروع، ولكن هذه التوقعات لم تحدث رغم طلبات الأردنيين الكثيرة.