الاثنين 11 مارس 2019 06:03 ص

أعلن الرئيس الجزائري "عبدالعزيز بوتفليقة" تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/نيسان المقبل إلى أجل غير مسمى، فيما قال بيان للرئاسة الجزائرية إنه لن يترشح لولاية خامسة.

وقال "بوتفليقة"، في كلمة للشعب الجزائري أذاعتها قنوات محلية، إن تنظيم الانتخابات سيتم بعد حوار وطني شامل، استجابة للحراك الشعبي.

وقرر "بوتفليقة" أيضا إقالة الحكومة، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية قال إن مهمتها ستكون الإشراف على الانتخابات، بالإضافة إلى مجلس دستوري يدعم هذه الحكومة، على أن يتولى الأخير المهام المخولة له بموجب الدستور والقانون فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية.

وأضاف الرئيس الجزائري، في كلمته، أن حالته الصحية وعمره لا يسمحان له إلا بأداء "واجبه الأخير" تجاه الشعب، في إعلان عن عدم ترشحه للعهدة الخامسة.

وتابع: واجبي سيكون العمل على إرساء جمهورية جديدة للأجيال المقبلة.

وأردف: "لم يكن لدي قط نية للترشح، وأتفهم الرسالة التي جاء بها الشباب الجزائري"، في إشارة إلى الاحتجاجات المناهضة لترشحه، والتي خرجت منذ أسابيع، في مختلف أنحاء البلاد.

وأعلن "بوتفليقة" أنه سيعرض مشروع الدستور الذي تعده الندوة الوطنية للاستفتاء، في وقت لم يحدده بعد.

وكانت الاحتجاجات ضد ترشح "بوتفليقة" قد توسعت بشكل كبير، خلال الساعات الماضية، وشملت أطيافا جديدة من الشعب الجزائري، بما فيهم القضاة، الذين أصدروا بيانا بعدم الإشراف على الانتخابات، حال ترشح الرئيس المريض والمسن فيها.

وعاد "بوتفليقة" إلى الجزائر، الأحد، بعد أن خضع للعلاج في سويسرا، ورفض المحتجون عرضه عدم إكمال مدته إذا فاز في الانتخابات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات