الخميس 16 مايو 2019 11:05 ص

يبدو أن نسبة النساء الحوامل اللواتي يمُتن بسبب أمراض القلب غير المكتشفة كبيرة لدرجة أن الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد أصدرت مبادئ توجيهية جديدة بخصوص ذلك.

وقالت رئيسة الكلية الدكتورة "ليزا هولير": "معظم هذه الوفيات يمكن الوقاية منها، لكننا نضيع فرصًا لتحديد عوامل الخطر قبل الحمل وغالبًا ما يكون هناك تأخير في التعرف على الأعراض أثناء الحمل وما بعد الولادة".

تمثل أمراض القلب ما يصل إلى 26.5% من الوفيات المرتبطة بالحمل، والمعدلات أعلى بين النساء السود وذوات الدخل المنخفض، وفي حين تلعب الأمراض الموجودة مسبقًا دوراً في حصيلة الوفيات، يمكن أن تتطور أمراض القلب المكتسبة بصمت أثناء الحمل أو بعده.

يُعتبر مرض عضلة القلب الذي يُطلق عليه "اعتلال عضلة القلب حول الولادة" هو السبب الرئيسي للوفاة بين الأمهات الحوامل، وتهدف الإرشادات الجديدة لجعل الأطباء يفرقون بين الأعراض الشائعة وتلك غير الطبيعية التي قد تشير لمرض في القلب والأوعية الدموية.

تشمل عوامل الخطر العمر وارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل والسمنة، ولكن العامل الرئيسي هو العرق، فخطر الموت من أمراض القلب يبلغ 3.4 مرات بين النساء السود أكثر من النساء البيض.

وقال الدكتور "جيمس مارتن": إن القلب والأوعية الدموية يخضعان أثناء الحمل لتغييرات كبيرة للحفاظ على "الزيادات الهائلة في حجم الدم"، لهذا يجب على النساء المصابات بأمراض القلب المعروفة مراجعة طبيب القلب قبل وأثناء وبعد الحمل، لمدة تصل إلى عام.

يجب أن تتم زيارة المتابعة مع طبيب الرعاية الأولية أو طبيب القلب في غضون 10 أيام للنساء المصابات باضطرابات ارتفاع ضغط الدم وفي غضون 7 إلى 14 يومًا للنساء المصابات بأمراض القلب والاضطرابات المرتبطة بها.

المصدر | webmd