الثلاثاء 25 يونيو 2019 11:06 م

أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، "صائب عريقات"، الموقف الرسمي الفلسطيني الرافض للمؤتمر الاقتصادي الأمريكي المقرر انطلاقه في البحرين، الثلاثاء، لبحث الجوانب الاقتصادية من خطة واشنطن لتسوية القضية الفلسطينية المعروفة باسم "صفقة القرن".

وقال "عريقات"، في بيان: إن "السبيل الوحيد للسلام والازدهار يكمن في تجسيد سيادة الدولة الفلسطينية الحرة على أرضها وإنجاز حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في تقرير المصير والاستقلال وعودة اللاجئين".

وجدد "عريقات" التأكيد على الموقف الرسمي الفلسطيني الواضح بعدم المساومة على الحل السياسي العادل والدائم، وقال: "إن أية خطة تتضمن عناصر إنهاء القضية الفلسطينية وإلغاء وجود شعبها مرفوضة سلفاً من الجانب الفلسطيني وغير قابلة للنقاش أو التفاوض".

وأضاف أن "ما تدافع عنه الإدارة الأمريكية هو قراراتها الأحادية وغير القانونية، وتطبيع ودعم المشروع الاستيطاني الاستعماري، من أجل ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين".

وفي هذا السياق، أدان "عريقات" تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى (إسرائيل)، "ديفيد فريدمان" وزيارته مع مساعد الرئيس "ترامب" لشؤون الأمن القومي، "جون بولتون" إلى غور الأردن بصحبة رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو": "من أجل تبرير وجود الاحتلال وتعزيز خططه لضم المزيد من أراضي دولة فلسطين".

وقال إن "الضم هو جريمة حرب بموجب القانون الدولي ويشكل تهديداً لسيادة فلسطين وأمنها وتواصلها على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وأضاف أن مؤتمر البحرين والخطة الاقتصادية الأمريكية المقترحة: "ليستا سوى تملص من الاستحقاقات والحلول السياسية التي تستوجب إنهاء 52 عاماً من الاحتلال العسكري الإسرائيلي عن فلسطين".

المصدر | د ب أ