الأربعاء 10 يوليو 2019 10:29 م

كشف وزير النفط العراقي "ثامر الغضبان"، الأربعاء، أن العراق يأمل أن "تبقى حرية الملاحة في مضيق هرمز من دون انقطاع وسالكة"، فيما بدا تصريحا أوليا بمخاوف بغداد فيما يتلق بسلامة طرق صادراتها النفطية.

وتأتي تصريحات "الغضبان" في أعقاب ما قاله رئيس الوزراء العراقي من أن الحكومة تدرس بناء خط أنابيب رئيسي لتصدير النفط من جنوب العراق إلى ميناء العقبة الأردني.

وأشار "الغضبان" إلى أنه "كل يوم يمر من خلال المضيق ما لا يقل عن حوالي 18 مليون برميل"، متابعا: "المنطقة تحتاج إلى أن تبقى مستقرة".

كان رئيس الوزراء العراقي "عادل عبدالمهدي" قال، الإثنين، إن أي تعطل لصادرات النفط عبر مضيق هرمز سيشكل "عقبة كبيرة" أمام اقتصاد بلاده، التي لا تملك سوى منافذ قليلة للغاية لتصدير الخام.

وذكر "عبدالمهدي" أن حكومته تدرس خطط طوارئ للتعامل مع أي حالات تعطل محتملة، بما في ذلك البحث عن مسارات بديلة لصادرات النفط.

وقال للصحفيين في مؤتمره الصحفي الأسبوعي إن "العراق لديه منافذ ضعيفة لتصدير النفط.. الآن معظم صادرات النفط يتم عن طريق المنافذ الجنوبية".

وأضاف: "نحن نحتاج إلى تنويع منافذ تصدير النفط".

جاءت تعليقات "عبدالمهدي" ردا على سؤال بخصوص ما إذا كانت التوترات بين إيران والولايات المتحدة يمكن أن تؤثر على صادرات العراق النفطية عبر مضيق هرمز.

وقال "عبدالمهدي" إنه في إطار خطط الطوارئ، فوض مجلس الوزراء وزارة النفط للمضي قدما في مشروعين لدعم صادرات البلاد في المستقبل.

وأضاف أن الوزارة كُلفت بإجراء دراسات جدوى، والبحث عن نماذج استثمار لبناء خط أنابيب رئيسي لتصدير النفط من جنوب العراق إلى ميناء العقبة الأردني.

وميناء محافظة البصرة (جنوب) هو المنفذ البحري الوحيد للعراق، إذ يتم تصدير كل كمية الخام عبر موانئها على الخليج العربي، بواقع نحو أربعة ملايين برميل يوميًا.

ويصدر إقليم كردستان في شمال العراق 250 ألف برميل يوميًا، عبر خط أنابيب خاص بالإقليم يصل بميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، بعد السعودية، وينتج قرابة 4.5 مليون برميل يوميًا.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات