الخميس 11 يوليو 2019 04:30 م

قال زعيم المعارضة الإسرائيلية "بيني غانتس" الخميس، إنه يرفض الانسحاب الإسرائيلي إلى حدود 1967 من أجل تسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وأشار "غانتس"، زعيم حزب "أزرق أبيض" الوسطي، إلى أنه يؤيد بقاء السيطرة الإسرائيلية على القدس وغور الأردن والكتل الاستيطانية المقامة في الضفة الغربية.

وأضاف في مقابلة مع إذاعة الجيش، "لإسرائيل الحق في غور الأردن، والكتل الاستيطانية الكبرى والقدس".

ويقول الفلسطينيون إن أي اتفاق سلام مع (إسرائيل) يجب أن يتضمن إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين.

لكن "غانتس" أعرب عن رفضه الانسحاب الإسرائيلي إلى حدود 1967، قائلا إن "حزبي سيسعى إلى اتفاق سياسي وليس إلى اتفاق يستلزم إخلاء مستوطنات".

وأشار "غانتس" إلى أنه يدعم تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة تلزم بها حركة "حماس".

وقال "إذا أوقفت حماس إطلاق البالونات الحارقة من القطاع بإمكاننا التقدم في موضوع التهدئة وهذا أمر جيد جدا. إلا أن حماس لا توقف هجماتها على إسرائيل".

وأقر "غانتس" بعقد لقاءات مع مسؤولين من الأحزاب اليمينية الاسرائيلية المتشددة، قائلا "أنا لا أقصي أي فئة في الجمهور الإسرائيلي".

ويعتبر "غانتس" المنافس الأبرز لرئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" في الانتخابات المبكرة المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل.

وذكر في هذا الصدد أنه في حال تكليفه بتشكيل حكومة فإنه لن يتجاهل حزب "الليكود" برئاسة "نتنياهو" و"إسرائيل بيتنا" برئاسة وزير الدفاع السابق "أفيغدور ليبرمان".

لكنه استدرك بأنه لن يجلس في حكومة واحدة مع "نتنياهو".

و"البالونات الحارقة" هي بالونات يتم ربطها بمواد قابلة للاشتعال، بدأ الفلسطينيون استخدامها بعد الطائرات الورقية الحارقة أيضا في مايو/أيار من العام الماضي، كأسلوب احتجاجي على المجازر التي ارتكبتها قوات الجيش بحقهم خلال إحيائهم فعاليات مسيرات العودة التي بدأت في 30 مارس/آذار الماضي، ولا تزال مستمرة.

ويتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع و(إسرائيل)، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة. 

المصدر | الأناضول