الخميس 11 يوليو 2019 08:30 م

كشفت مصادر يمنية مسؤولة، عن تحركات عسكرية، نفذتها القوات السعودية في اليمن لتأمين ميناءين استراتيجيين في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وجاءت الخطوة السعودية بعد أن خفضت حليفتها الرئيسية الإمارات وجودها العسكري هناك بشكل كبير.

وقال قياديان عسكريان يمنيان ومسؤولان بالحكومة اليمنية، إن ضباطا سعوديين تسلموا قيادة القواعد العسكرية في ميناءي المخا والخوخة اليمنيين.

وشملت التحركات السعودية، إرسال قوات لم يعرف حجمها لمدينة عدن الساحلية وإلى جزيرة بريم الصغيرة البركانية في مضيق باب المندب، وهو ممر استراتيجي للملاحة يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن، بحسب "رويترز".

ولم تفصح الرياض عن طبيعة تحركاتها العسكرية الأخيرة في اليمن، لكن يبدو أنها لشغل الفراغ الذي سيخلفه انسحاب القوات الإماراتية.

وقال مسؤول إماراتي كبير، إن قرار خفض القوات لم يكن وليد اللحظة بل نوقش باستفاضة مع الرياض.

وأضاف: "لا يعترينا أي قلق بشأن حدوث فراغ في اليمن لأننا دربنا 90 ألف جندي يمني في المجمل.. هذا أحد نجاحاتنا الكبيرة في اليمن".

وتزامن التغيير مع تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران ومع سعي الولايات المتحدة لتشكيل تحالف عسكري لحماية الملاحة الدولية من هجمات إيرانية محتملة قبالة ساحل اليمن وقرب مضيق هرمز.

وتقول الإمارات إنها ستغير استراتيجيتها في اليمن نحو السلام، وسط مؤشرات على رغبة في سحب جزء من قواتها للتركيز على مواجهة الخطر الإيراني، الذي بدا في مهاجمة مواقع ونافلات نفطية الشهرين الماضيين. 
 

المصدر | الخليج الجديد + رويترز