الاثنين 22 يوليو 2019 03:19 م

قتل 18 سوريا، بينهم 7 أطفال، في غارات جوية عنيفة، على منطقة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، شمال غربي البلاد، الأحد، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن هجمات جوية شنتها طائرات سورية أدت إلى مقتل 12 شخصا، بينهم خمسة أطفال في قرية أورم الجوز في محافظة إدلب الغربية، بينما لقي أربعة أشخاص آخرين، بينهم طفلان، حتفهم في غارات على بلدة كفروما، في جنوب المحافظة.

وأضاف المرصد أن هجوما جويا روسيا أدى إلى قتل متطوع بالدفاع المدني في بلدة خان شيخون.

وقال الدفاع المدني، المعروف أيضا باسم "الخوذ البيضاء"، إن القتيل يدعى "أنس الدياب"، وهو متطوع ونشط طبي، وقال إنه قتل بينما كان يوثق الضربات الجوية.

وقال المرصد إنه بهذا ارتفع عدد المدنيين الذين لقوا حتفهم في القصف السوري والروسي، في شمال غرب البلاد، إلى 682 شخصا، منذ أواخر أبريل/نيسان.

وأضاف أن نحو 1500 مقاتل من الطرفين (المعارضة والنظام) لقوا حتفهم في نفس الفترة.

وتأتي هذه الأرقام متضاربة مع ما أحصاه فريق "منسقو الاستجابة" السوري (غير حكومي)، حيث قال إن أعداد الضحايا، خلال الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري، بمساندة روسيا، وصل إلى 967 مدنيا، بينهم أكثر من 270 طفلا. (طالع المزيد).

 

ويعد شمال غرب سوريا آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة ضد رئيس النظام "بشار الأسد"، الذي تعهد باستعادة كل شبر من البلاد، لكنه لم يحرز أي مكاسب تذكر خلال العمليات العسكرية المستمرة منذ أكثر من شهرين في المنطقة.

بدورها، قالت وكالة الأنباء السورية "سونا"، إن "الجيش السوري صد هجوما لجماعات مسلحة استهدفت مواقع قوات الجيش التي تحمي قرية القصابية في جنوب إدلب".

وأضافت أن "وحدات الجيش دمرت مركبات لجبهة النصرة في الهجوم الذي استخدم خلاله المتشددون مفجرين انتحاريين".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات