الخميس 25 يوليو 2019 07:46 ص

أشاد رئيس حزب الأمة القومي في السودان، "الصادق المهدي"، الأربعاء، بـ"تأييد" قوات "الدعم السريع" (تابعة للجيش) للثورة، وفق الوكالة الرسمية للأنباء.

وأضاف "المهدي"، خلال ندوة سياسية بمقر الحزب غربي الخرطوم، أن قيادة الجيش لم تناصب الثورة العداء وقد استضافتهم.

وذكرت الوكالة، أن "المهدي"، أشاد بمواقف اللجنة الأمنية وقوات "الدعم السريع"، وبتأييدهم للثورة وانحيازهم للشعب السوداني.

وتُحمل قوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، قوات "الدعم السريع" (تابعة للجيش) مسؤولية مقتل عشرات المحتجين، خاصة خلال فض اعتصام الخرطوم، في 3 يونيو/ حزيران الماضي.

وتابع أن السودان يمر بمرحلة حساسة من تاريخه السياسي، وأن الشعب استطاع أن يحقق تضامنًا سياسيًا غير مسبوق حتى صارت الصورة "شعب واحد، جيش واحد".

وأعلن الجيش السوداني، في بيان الأربعاء، إحباط رابع محاولة انقلابية منذ أن عزلت قيادته عمر البشير من الرئاسة (1989- 2019)، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، وفق الوكالة الرسمية.

وأضاف أنه على رأس المشاركين في تلك المحاولة: رئيس الأركان، الفريق أول "هاشم عبد المطلب"، وعدد من ضباط الجيش وجهاز الأمن والمخابرات ذوو الرتب الرفيعة، بجانب قيادة من الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني البائد (حزب البشير).

وتابع الجيش أنه تم التحفظ على المشاركين (لم يذكر عددهم) في المحاولة الانقلابية، وجار التحقيق معهم لتقديمهم للمحكمة.

وأعلنت الحركة الإسلامية رفضها اتهام الجيش بضلوع بعض قياداتها في محاولة انقلابية.

وأضافت الحركة، في بيان، أنها "ظلت تراقب الأحداث الجارية منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير، وهي تضع دائما أمن واستقرار الوطن في المقدمة (...) وتركت المجال للمجلس العسكري للعبور بالبلاد إلى بر الأمان".

ووقّع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم وقوى التغيير، في 17 يوليو/ تموز الجاري، بالأحرف الأولى، اتفاق "الإعلان السياسي" بشأن تقاسم السلطة خلال مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات.

وأعلن المجلس العسكري مرارًا اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن لدى بعض مكونات قوى التغيير مخاوف من احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

المصدر | الأناضول