الأحد 4 أغسطس 2019 08:04 م

شهدت سلطنة عمان، جريمة بشعة، عندما قتلت أسرة كاملة، وسط غموض حول دوافع القاتل وطريقة تنفيذ جريمته المروعة.

والأربعاء الماضي، شهدت ولاية بدية جريمة قتل "حمود البلوشي"، وزوجته، وأولاده الثلاثة، في منزلهم بظروف غامضة، قبل أن تنتشر الروايات بين السكان حول الجريمة وتفاصيلها، التي لا يزال الغموض مسيطرا على ملابساتها حتى الآن.

وساهمت شناعة الجريمة، ونشر صور أفراد العائلة الضحية على مواقع التواصل الاجتماعي، بإكسابها مزيدًا من المتابعين والمتعاطفين مع ذوي العائلة والمطالبين بكشف خيوطها.

ولم تعلن السلطات المحلية بعد نتائج التحقيقات حول الجريمة، ويبقى كل ما أثير حولها إلى حد الآن، تكهنات تقول بعضها إن الجناة باكستانيون داهموا المنزل واحتجزوا الأم وأبناءها إلى حين قدوم الأب، ومن ثم تمت تصفية الجميع.

ويتحدث آخرون عن وجود دوافع سرقة، ويقول فريق ثالث إن الجريمة ترتبط بخلاف شخصي بين الجناة ورب الأسرة.

لكن لا يمكن الجزم بصحة أي من تلك الروايات، فيما تلتزم الشرطة بالتكتم على تحقيقاتها في الجريمة.

من جانبه، قال "زهير البلوشي"، وهو شقيق رب العائلة العمانية التي لقت حتفها، إن "الجريمة كانت بشعة بكل المقاييس"، نافيا صحة التأكد من صحة أية من الروايات المتناقلة حول الحادث.

وردا على سؤال حول عدم نشر الأجهزة الأمنية أية تفاصيل عن الجريمة، قال "البلوشي"، إن "السبب يعود لأنهم لا يريدون نشر فتافيت كما قال، بل ينتظرون إنتهاء كل التحقيقات لينشروا أدق التفاصيل".

وأضاف: "نشكر الكل على تعاطفهم، ولكن نطلب منهم ألا ينشروا أي قصص وتفاصيل.. نحن أهل العائلة لا نعلم أي تفاصيل.. ولم تخبرنا الأجهزة الأمنية عنها، فهي كلها إجتهاد شخصي".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات