الجمعة 9 أغسطس 2019 07:39 م

أجرى ملك البحرين؛ "حمد بن عيسى آل خليفة"، اتصالا هاتفيا، الجمعة، برئيس الوزراء الباكستاني؛ "عمران خان"، بحثا خلاله آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بأزمة إقليم كشمير.

وأعلنت الحكومة الهندية، الإثنين الماضي، أنها ستلغي المادة 370 من الدستور، والتي تمنح الحكم الذاتي لإقليم جامو وكشمير، وذلك في خطوة تمهيدية لإدماج الإقليم، ذي الغالبية المسلمة، بالأراضي الهندية.

وقالت وكالة الأنباء البحرينية "بنا"، إنه تم خلال اتصال الجمعة "التأكيد على العلاقات التاريخية بين البلدين، وما يشهده مسار العلاقات الثنائية من تطور على مختلف الأصعدة".

بالإضافى إلى "حرص البلدين على مواصلة التنسيق والتشاور، وتطوير أوجه التعاون الثنائي، وأهمية تعزيز الأمن والسلام والاستقرار وحل جميع الخلافات وفقا لمبدأ حسن الجوار والقانون الدولي، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وجاء القرار الهندي في ظل مناوشات على الحدود الفاصلة بين شطري الإقليم، عقب حشد عسكري لنيودلهي في الجزء الخاضع لها، وتعليمات بإجلاء السياح و"الحجيج الهندوس" من المنطقة، بدعوى "التهديد الأمني".

وإزاء ذلك، أعلنت باكستان، الأربعاء الماضي، طرد السفير الهندي، وتعليق المبادلات التجارية بينها وبين جارتها الشرقية، وحذرت من أن قرار الهند يمثل تمهيدا للتطهير العرقي في الإقليم ذي الغالبية المسلمة، وتغييرا لتركيبته السكانية.

وذكر بيان عن الحكومة الباكستانية أن إسلام آباد سترفع قضية كشمير إلى مجلس الأمن، كما أمر رئيس الحكومة القوات المسلحة بالتحلي باليقظة.

ويطلق اسم "جامو وكشمير"، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند من الإقليم، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها، كما يطالب سكانه بالاستقلال عن الهند والانضمام لباكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

جدير بالذكر أن الهند وباكستان، القوتان النوويتان الجارتان، خاضتا حربين من أصل 3 حروب دارت بينهما بسبب نزاع كشمير.


 

المصدر | الخليج الجديد