الأحد 11 أغسطس 2019 04:57 م

أجرى الرئیس الإيراني؛ "حسن روحاني"، اتصالا هاتفيا مع أمير قطر؛ الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، الأحد، انتقد خلاله الإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة في الخليج.

وقال "روحاني" إن "إجراءات بعض الدول الأجنبية بالخليج تعقد من أزمات المنطقة وتجعلها أكثر خطورة".

وشدد على أن "الإجراءات الأمريكية في مياه الخليج تزعزع أمن المنطقة واستقرارها".

وحذر من أن "الطريق الذي سلكته واشنطن غير صحيح ولن يكون أي طرف فيه رابحا"، داعيا الولايات المتحدة إلى التراجع عن سلوكها في مياه الخليج.

وأوضح "روحاني" أنه "يمكن ضمان أمن الخليج واستقراره من خلال التعاون بين دوله الساحلية، عبر اتخاذ تدابير أمنية مشتركة".

وأكد على أن طهران "ترغب في مواصلة الحوار مع الدول الصديقة في المنطقة، من أجل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".

وأشار إلى أن بلاده "تعير اهتماما لحفظ وتعزيز أمن منطقة الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان، ولم تدخر جهدا في الحفاظ على أمن المنطقة".

وأضاف أن "الحفاظ على أمن مياه الخليج يضمن تنمية دول المنطقة والحفاظ على مصالح شعوبها".

من جانبه أكد أمير قطر أن خفض التوتر في منطقة الخليج سيكون "لصالح المنطقة والعالم"، مردفا أن "لإيران دور هام في ذلك"، والدوحة "لن تدخر جهدا" في هذا المسار.

واتفق مع ما ذهب إليه "روحاني" من أن "ضمان أمن المنطقة ينبغي أن يتم عبر دولها الساحلية"، مشيرا إلى أن "موقف الدوحة واضح في هذا الصدد".

ودعا إلى التعاون مع طهران لتعزيز العلاقات الثنائية وضمان أمن المنطقة، وفقما نقلت عنه الرئاسة الإيرانية.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، في وقت تشدد فيه أمريكا العقوبات والضغوط السياسية على إيران وتكثف وجودها العسكري في المنطقة. 

وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز (بي-52)، وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون من الولايات المتحدة إنها تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

وأثارت مطالبة واشنطن بإنشاء تحالف بحري لحماية الملاحة بمضيق هرمز، تحفظا إيرانيا، واعتبرت طهران أن ذلك قد يؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي.

المصدر | الخليج الجديد + روسيا اليوم