الثلاثاء 13 أغسطس 2019 05:51 م

كشفت المديرية العامة لإدارة الهجرة في تركيا أن أكثر من مليون شخص اختاروا تركيا للقدوم إليها بشكل نظامي لإقامة أعمال أو قضاء فترة تقاعدهم.

جاء ذلك على لسان وكيل رئيس دائرة الاندماج والتواصل في المديرية، "علي رضا بشكات"، في تصريح نقلته وكالة "الأناضول".

وأكد "بشكات" أن تركيا احتضنت الهاربين من الحروب والظلم على مدار التاريخ، مبينًا أن هذه الهجرة زادت بالتوازي مع الحروب في الفترة القريبة.

وقال: "3.6 مليون شخص على رأسهم السوريون يعيشون معنا باسم الحماية الدولية أو المؤقتة، إلى جانب أكثر من مليون قدموا إلى تركيا عبر الهجرة النظامية دون أسباب كالحرب أو الظلم".

وأضاف: "هؤلاء الأشخاص يعيشون في مجتمعنا ويعملون، يؤسسون أعمالًا، ويقضي بعضهم تقاعده هنا، ويساهمون في اقتصادنا، والسبب الأكثر أهمية لذلك هو أن بلدنا أحرز تقدمًا كبيرًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وبات مركز جذب للمنطقة والبلدان المحيطة".

وأشار "بشكات" إلى أن الهجرة النظامية تتزايد إلى تركيا، مؤكدا أن عددهم الذي كان 800 ألف العام الماضي، تجاوز المليون حاليًا، معربًا عن اعتقاده بزيادة العدد في الفترة المقبلة.

 

وفي وقت سابق، ذكر وزير الداخلية التركي "سليمان صويلو"، أن بلاده تستضيف نحو 5 ملايين أجنبي مقيم، بينهم نحو مليون شخص في إسطنبول فقط، إضافة إلى وجود 3 ملايين و630 ألف سوري تحت بند الحماية المؤقتة، و300 ألف شخص تحت بند الحماية الدولية.

وكانت الحكومة التركية قد أجازت قانون الحماية المؤقتة، الذي يسمح للاجئين السوريين المهجرين من بلادهم بسبب الحرب، بالحصول على إقامة مؤقتة تمنحهم حق التعليم والصحة والعمل.

ويتضمن القانون الحصول على بصمات اللاجئين وربطها بالمركز الأوروبي للمعلومات الخاص بشؤون الهجرة، بهدف إعادة السوريين الوافدين إلى دول الاتحاد الأوروبي بطريقة غير شرعية، إلى تركيا.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول