الثلاثاء 13 أغسطس 2019 08:13 م

أصدرت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء المصرية، بيانا حول ما أثير عن حادث الانفجار النووي في روسيا، وربط ما حدث بمحطة الطاقة النووية بالضبعة، شمال غربي مصر، والذي تنفذه شركة روسية.

وأكدت الهيئة، في بيان نشره رئاسة مجلس الوزراء المصري، أنه "لا علاقة على الإطلاق بين التجربة التي كانت تتم على أحد الصواريخ العاملة بالوقود النووي وبين محطات الطاقة النووية عموما والتي هي أحد التطبيقات السلمية للطاقة النووية والتي تتميز بكافة أنظمة الأمان النووي سواء الفعالة أو الخاملة والتي لا تحتاج إلى أي طاقة كهربية لعملها".

وأضاف البيان أن "محطة الطاقة النووية بالضبعة هي من الجيل الثالث المطور ولها مبنى احتواء مزدوج يستطيع تحمل اصطدام طائرة تزن 400 طن محملة بالوقود وتطير بسرعة 150 مترا  على الثانية وتتحمل عجلة زلزالية حتى 0.3 عجلة زلزالية وتتحمل تسونامي حتي 14 مترا".

وأوضحت الهيئة أن "المحطة قادرة على الإطفاء الآمن التلقائي دون تدخل العنصر البشري ومزودة أيضا بمصيدة قلب المفاعل حال انصهاره".

وتابع البيان: "كما تحتوي المحطة على وسائل أمان تكرارية وغيرها من وسائل الأمان المختلفة، وكل ما أثير من ربط هو في غير محله على الإطلاق ولا يعدو كونه مبالغات".

وكان انفجار قد وقع، في 8 أغسطس/آب الجاري، في منشأة روسية لإطلاق الصواريخ بمنطقة قريبة من القطب الشمالي هناك.

وبعد يومين، أقرت موسكو بأن الانفجار الذي وقع في قاعدة نيونوكسا لإطلاق الصواريخ، شمالي البلاد، ينطوي على طابع نووي، موضحة أنه تسبب في مقتل 5 أشخاص.

وأشارت شركو "روس آتوم" الروسية النووية في بيان إلى أن 5 من موظفيها قتلوا في هذا الانفجار، موضحة أن 3 أشخاص آخرين أصيبوا بجروح ناجمة عن تعرضهم لحروق.

وعقب الانفجار الروسي، قال ناشطون مصريون إنهم يتخوفون من إسناد تنفيذ محطة الضبعة للطاقة النووية السلمية في مصر إلى شركة "روس آتوم" الروسية، التي حدث الانفجار بمنشأة تشرف عليها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات