الأحد 18 أغسطس 2019 02:06 ص

اعتبر وزير الإعلام اليمني، "معمر الإرياني"، السبت، أن قرار ميليشيا "الحوثي"، تعيين سفير لحكومتها الموالية في صنعاء، لدى إيران يدل على أن دعم طهران للحوثيين انتقل من تحت الطاولة إلى العلن.

وقال "الإرياني"، في تغريدات عبر حسابه على "تويتر": "التبادل الدبلوماسي بين نظام طهران وأداته في اليمن المليشيا الحوثية، ليس مفاجئا، فهو ينقل العلاقة بين الطرفين من التنسيق وتلقى الدعم من تحت الطاولة إلى العلن، ويؤكد صحة ما قلناه منذ البداية عن هذه العلاقة وطبيعتها وأهدافها".

وأضاف أن "الخطوة تتجاوز القوانين والأعراف الدولية وتخالف قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة اليمنية".

واعتبر أن "توقيت إعلانها في ظل اشتعال المنطقة على خلفية أزمة اختطاف الناقلات النفطية وأمن الملاحة في مضيق هرمز يؤكد العزلة التي يعيشها نظام طهران ومساعيه كسرها".

وأكد "حق الحكومة اليمنية في اتخاذ الإجراءات اللازمة ورفع مذكرة احتجاج رسمية إلى الأمم المتحدة إزاء هذا التطور الذي يمثل انتهاكا سافرا للقوانين والأعراف الدولية".

 

وطالب "معمر الإرياني"، "المجتمع الدولي بموقف حازم حيال استمرار التدخلات الإيرانية في اليمن وسياساتها المزعزعة للأمن والاستقرار".

 

والسبت، أعلن الحوثيون تعيين سفير لهم في إيران.

وقال المتحدث باسم الميليشيات "محمد عبدالسلام"، في تغريدة له عبر "تويتر" إن "قرارا جمهوريا من المجلس السياسي الأعلى (وهو أعلى سلطة سياسية للحوثيين)، صدر بتعيين إبراهيم الديلمي سفيرا فوق العادة ومفوضا لدى إيران".

وتشير هذه الخطوة، إلى اعتراف طهران بالجماعة المدعومة منها.

وفي وقت سابق السبت، قال زعيم الحوثيين "عبدالملك الحوثي"، في خطاب متلفز بثته قناة "المسيرة" الناطقة باسم الجماعة، إن "زيارة وفد وطني (حوثي) لطهران تأتي في سياق التمهيد لعودة العلاقة الرسمية والتمثيل الدبلوماسي مع الجمهورية الإسلامية في إيران".

ونقلت وكالة "فارس"، الإيرانية عن قناة المسيرة نبأ تعيين السفير في طهران.

ومنذ أيام، أوفد الحوثيون "عبدالسلام"، على رأس وفد إلى طهران، التقى بمرشدها "علي خامنئي"، بالتزامن مع ضربات عسكرية قوية توجهها الجماعة للسعودية، وسط خلافات بين الرياض وأبوظبي عقب انقلاب المجلس الانتقالي على الحكومة الشرعية في عدن.

وتعد إيران المتهمة بتقديم الدعم للحوثيين، ثاني دولة تستقبل سفيرا معينا من الحوثيين بعد حكومة "بشار الأسد" في سوريا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات