الاثنين 19 أغسطس 2019 04:32 ص

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يحكي قصة الداعية السعودي المعتقل، "عبدالعزيز الطريفي".

الفيديو الذي يأتي ضمن سلسلة "ثمن الكلمة"، سلّط الضوء على "الطريفي"، المعتقل منذ أبريل/نيسان 2016، دون توجيه أي تهمة له.

ويحكي الفيديو قصة "الطريفي" (43 عاما)، في طلب العلم، وحفظ الحديث، والفقه، وتتلمذه على يد عدد من العلماء، وإجازته من قبلهم.

وركّز الفيديو على أبرز القضايا التي قد تكون دفعت السلطات السعودية إلى زج "الطريفي" في السجن، وهي رأيه في التغريب، والثورة السورية، وحديثه عن "علماء السلطان".

وكان حساب "معتقلي الرأي" كشف، في مايو/أيار الماضي عن تدهور حالة "الطريفي" داخل محبسه.

وتباينت الأنباء حول سبب اعتقال "الطريفي"، ففي حين أرجع البعض سبب الاعتقال إلى تعليقه حول تنظيم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ووصفه بـ"التعطيل"، قبل أيام من اعتقاله، لكن آخرين اعتبروا أن تغريدات الداعية الأخيرة حول الحكام هي السبب الأساسي للاعتقال.

وعبر "تويتر"، قال "الطريفي"، قبل اعتقاله بيومين: "يظن بعض الحكام أن تنازله عن بعض دينه إرضاءً للكفار سيوقف ضغوطهم، وكلما نزل درجة دفعوه أُخرى، الثبات واحد والضغط واحد فغايتهم (حتى تتبع ملتهم)".

وتدهورت صحة "الطريفي" داخل محبسه في سبتمبر/أيلول الماضي، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي بالرياض، وسط حراسة مشددة جدا.

و"عبدالعزيز الطَريفي"، داعية سعودي يبلغ من العمر 43 عاما، تنوّعت دراسته وثقافته وأساتذته، وعلى معرفة كبيرة بعلوم الإسلام والشريعة، كثير الإطلاع، وتخرج في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمدينة الرياض، وباحث شرعي سابق في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالسعودية.

وللشيخ "الطريفي" إيجازات من عدد من العلماء الثقات، بالإضافة إلى أكثر من 15 مؤلفا، ويتابع حسابه قرابة مليون متابع.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات