الجمعة 23 أغسطس 2019 04:07 م

حذر رئيس "ائتلاف دولة القانون" بالعراق، "نوري المالكي"، من تحول بلاده إلى ساحة صراع لأكثر من دولة، ومنها إيران و(إسرائيل)، وهدد بالرد بقوة في حال ثبت ضلوع الأخيرة بعمليات قصف مخازن أسلحة وذخيرة تابعة لقوات الحشد الشعبي في العراق.

وقال "المالكي"، في تغريدة نشرها عبر "تويتر": "إذا استمرت إسرائيل باستهداف العراق، فسيكون العراق ساحة صراع تشترك فيه أكثر من دولة، ومنها إيران".

وأوضح "المالكي" أن أمن المنطقة الإقليمية، الذي يشكل العراق محورا أساسيا فيه، هو أمن مشترك وحمايته مسئولية دولها كافة، مضيفا أنه في حال ثبت استهداف (إسرائيل) لسيادة العراق، فإنها تعرض أمن المنطقة إلى خطر وستخلط الأوراق.

وأضاف "إن تكرار الحوادث داخل مخازن السلاح التابعة للحشد الشعبي أو القوات الأمنية، يتطلب تدخلا حكوميا حازما. يجب حسم الجدل في أسباب هذه الحوادث، من خلال الكشف عما إذا كانت مفتعلة بهدف تخريبي".
 


والخميس، ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، إلى مسؤولية (إسرائيل) ضمنيا عن سلسلة من الهجمات شنتها على مواقع ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، الموالية لإيران، الشهر الماضي.

وقال "نتنياهو" خلال مقابلة مع القناة التاسعة بالتليفزيون الإسرائيلي، "نتصرف في العديد من الساحات ضد بلد يسعى إلى تدميرنا".

وأضاف: "بالطبع، لقد منحت قوات الأمن حرية التصريح والتعليمات للقيام بما هو ضروري لإحباط هذه الخطط الإيرانية".

وشدد على أنه لن يمنح إيران الحصانة في أي مكان، متهما طهران بإنشاء قواعد ضد بلاده في لبنان وسوريا والعراق واليمن.

وتأتي تصريحات "نتنياهو" بعد إعلان صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الخميس، أن طائرات إسرائيلية شنت غارة على مستودع للأسلحة في العراق، يوليو/تموز الماضي.

وتعرضت أربع قواعد يستخدمها الحشد الشعبي، الذي يضم فصائل شيعية موالية لإيران، إلى انفجارات غامضة، وسط اتهامات للولايات المتحدة بالسماح لأربع طائرات مسيرة إسرائيلية بالدخول إلى العراق لتنفيذ طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية.

ومن آن لآخر، تقوم طائرات إسرائيلية بغارات جوية على مواقع إيرانية في العراق وسوريا، دون أن تعلن ذلك رسميا.

المصدر | الخليج الجديد