السبت 24 أغسطس 2019 09:41 م

أعلنت الرئاسة المصرية أن ملف مقتل الباحث الإيطالي الشاب "جوليو ريجيني" كان من بين الملفات المطروحة في لقاء الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، ورئيس الوزراء الإيطالي "جوزيبي كونتي" على هامش فعاليات قمة مجموعة الدول السبع بمدينة "بياريتز" الفرنسية.

وقال البيان الصادر عن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير "بسام راضي" إن المباحثات تطرقت إلى التعاون المشترك بين الجانبين بشأن التحقيقات الجارية في مقتل الإيطالي "ريجيني".

وأضاف أن "السيسي" جدد تأكيده على استمرار الجهود للكشف عن ملابسات القضية للوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.

وجاء لقاء "السيسي" و"كونتي" في مقر إقامة الأول على هامش فعاليات قمة مجموعة الدول السبع التي تعقد خلال الفترة من 24 إلى 26 أغسطس/آب الجاري.

شملت المباحثات عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها جهود مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وكذا مستجدات الأوضاع في ليبيا.

وفي ذلك الملف، قال "السيسي"إن الموقف المصري قائم على التوصل لتسوية سياسية في ليبيا تضمن الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامتها الإقليمية، وتمنع التدخلات الخارجية في ليبيا.

كما أكد" السيسي" موقفه من دعم ما قال إنها "مؤسسات الدولة الوطنية" وعلى رأسها الجيش الوطني الذي يقوم بمحاربة الإرهاب، في إشارة إلى ميليشيات الشرق التي يقودها المشير "خليفة حفتر".

وأشاد "السيسي" بالعلاقات المتميزة تاريخياً بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنسيق والتعاون للتصدي للعديد من التحديات في منطقة المتوسط.

كما شدد على الأهمية التي توليها مصر لتطوير مختلف أطر التعاون المشترك بين مصر وإيطاليا فى مختلف المجالات، فضلًا عن التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، أعرب "كونتي" عن حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على شتى الأصعدة، في ضوء التطورات الاقتصادية الإيجابية التي تشهدها مصر خلال الفترة الأخيرة.

كما شدد على مواصلة التشاور حول مستجدات الأوضاع الإقليمية، في ضوء جهود مصر في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.وجرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات