الخميس 5 سبتمبر 2019 08:06 م

حالة من الغموض تحيط بظاهرة ارتفاع أرقام الوفيات الفجائية في المماشي الرياضية بالبحرين، ما دفع رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، "ناصر بن حمد آل خليفة"، في 19 يونيو/حزيران الماضي، لتشكيل لجنةٍ مهمتها دراسة الأسباب وراء ذلك.

ودعا "آل خليفة" إلى ضرورة إيجاد حلول لتقليل حالات الوفيات في المماشي والملاعب الرياضية والتي تحدث لأسباب مختلفة تتعلق بممارسة الرياضة القاسية سعيا وراء التخسيس، وعدم إجراء الفحوض الطبية قبل اتباع الحمية وممارسة الرياضة.

وطالب "آل خليفة" بدراسة طبيعة مواقع هذه المماشي من حيث التصميم والبيئة المحيطة بها.

واعتمدت لجنة دراسة حالات الموت المفاجئ أثناء ممارسة النشاط الرياضي، في أغسطس/آب الماضي، التقرير النهائي للجنة والذي يتضمن سلسلة من المعلومات والبيانات والدراسات والإحصائيات التي ترفعها مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة للحد من هذه الظاهرة.

واستندت اللجنة في تقريرها إلى أن نسبة السمنة في البحرين كبيرة جداً، إذ تعدت حاجز 50% عند الرجال و70% عند النساء و14% عند الأطفال ممن لديهم زيادة في الوزن والقابلية للزيادة، وهو ما يضطرهم للجوء إلى الرياضة من أجل إنقاذ أنفسهم.

وشدد الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للشباب والرياضة البحرينية، "عبدالرحمن صادق عسكر"، على أهمية اتباع إرشادات الصحة والسلامة قبل ممارسة الرياضة وإجراء الفحوص الطبية، التي توفرها المراكز الصحية للوقاية من أي مخاطر أو مضاعفات صحية لاحقاً.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، "سلمان بن إبراهيم آل خليفة": "يتوجب توفير أقصى درجات السلامة وتوفير اشتراطاتها في مختلف المواقع التي يمارس فيها أبناء البحرين والمقيمين الرياضة، والعمل على تحقيق تلك الاشتراطات ليقوموا بممارسة الرياضة واعتبارها أسلوب حياة يومياً في أجواء تحظى باشتراطات السلامة كاملة".

 

المصدر | الخليج الجديد