الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 06:20 م

استقبل الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، الثلاثاء، وفد مركز الشؤون الإسرائيلية واليهودية في كندا، بحضور رئيس المخابرات العامة "عباس كامل"، والسفير الكندي بالقاهرة.

ورحب "السيسي" بمبادرة المركز لزيارة مصر، مشيدا بـ"مكانته المتميزة وعلاقاته القوية مع دوائر صنع القرار الكندية بمختلف توجهاتها"، وفق ما نقلت صحف محلية عن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية "بسام راضي".

وأشار "راضي" إلى أن "الرئيس أكد حرص مصر على إعلاء مبدأ المواطنة وقبول الآخر، وكذلك الجهود المصرية في مجال مكافحة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف وإصلاح الخطاب الديني المتشدد، والدور الذي تقوم به الدولة في هذا الإطار".

وأعرب "السيسي" عن تطلع مصر إلى دعم كندا لجهودها في الإصلاح السياسي والاقتصادي؛ "أخذا في الاعتبار ما توفره عملية التنمية التي تشهدها مصر من فرص اقتصادية واستثمارية في مختلف المجالات"، حسب المصدر ذاته.

كما "أكد الرئيس أن حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، على نحو يضمن حقوق وآمال الشعب الفلسطيني وفق ثوابت المرجعيات الدولية، من شأنه أن يغير واقع المنطقة ويفتح آفاقا واسعة لتنميتها وتطويرها وتوفير الرخاء والتقدم والأمن لجميع شعوبها، ويقوض الفكر المتطرف الذى يفرز العنف والإرهاب".

وأشار "السيسي"، خلال اللقاء، إلى أن "تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ليست هامة فقط للشرق الأوسط واستقراره، وإنما تمتد أهميتها للعالم أجمع".

بدوره، أكد وفد مركز الشؤون الإسرائيلية، حسب "راضي"، "حرصهم على زيارة مصر، وتشرفهم بالالتقاء بالرئيس، وذلك إيمانا بدور مصر المركزي في منطقة الشرق الأوسط، وتقديرا للدور الشخصي للسيد الرئيس في مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب، وقيادة سيادته لمرحلة تحول تنموية كبرى في مصر على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية، وكذا تحقيق الأمن والاستقرار في ظل محيط إقليمي مضطرب".

وأضاف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن "الوفد أعرب عن تقديره البالغ للجهود الحالية للرئيس في تعزيز قيم التسامح والسلام والتعددية؛ مما يعكس التعايش التاريخي المشترك بين الأديان على أرض مصر التي طالما مثلت نموذجا يحتذى به في احتضان واستيعاب مختلف روافد الحضارة الإنسانية المتنوعة".

ومنذ وصوله للحكم في يونيو/حزيران 2014، يحرص "السيسي" على نسج علاقات قوية مع اللوبيات اليهودية والبرلمانيين اليهود، في الولايات المتحدة ودول أخرى؛ في مسعى -وفق مراقبين- إلى استغلال نفوذهم للحصول على دعم حكوماتهم له.

كما تعززت العلاقات بشكل غير مسبوق بين القاهرة وتل أبيب، في ظل حكم "السيسي"، ووصلت إلى مستويات اقتصادية وعسكرية وأمنية واستخباراتية بشكل لا مثيل له.

المصدر | الخليج الجديد