الأربعاء 11 سبتمبر 2019 09:40 ص

لا يزال مشهد هروب رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" تحت صواريخ المقاومة الفلسطينية التي ضربت مدينة أسدود المحتلة، بينما كان في تجمع انتخابي، يتردد صداه في الدوائر السياسية في (إسرائيل)، حيث اعتبر وزراء سابقون وسياسيون ووسائل إعلام أن ما حدث كان "مهينا" في حق قوة الردع الإسرائيلية.

وتناقلت عدسات وسائل إعلام "نتنياهو"، بينما يتم إجلاؤه من قبل حراسه، على عجل، من مؤتمر انتخابي في أسدود، بينما كان الأخير يخاطب أنصاره، بالتزامن مع انطلاق صفارات الإنذار بالمدينة، بسبب إطلاق صواريخ من غزة باتجاهها.

وعلق زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني "أفيغدور ليبرمان"، في منشور عبر "فيسبوك": "يُثبت ما حدث أن سياسة نتنياهو المتمثلة في الاستسلام للإرهاب قد أفلست. يجب أن يكون هناك تغيير في الاتجاه وستكون المرحلة الأولى في صندوق الاقتراع في الـ17 من سبتمبر(أيلول)".

بدوره، اعتبر رئيس حزب "اليمين الجديد"، وزير التعليم الإسرائيلي السابق "نفتالي بينيت" أن هروب "نتنياهو"، خلال حفل انتخابي في أسدود بعد إطلاق الصواريخ من غزة، هو "إذلال وطني"، مضيفا: "حماس لا يخيفها شيء".

من جانبه، حذر "بيني غانتس" زعيم حزب "كاحول لافان"، ومنافس "نتنياهو" الأبرز في الانتخابات المقابلة من أنه لن يتم التهاون بتاتًا مع الفلسطينينيين، قائلًا في منشور عبر "فيسبوك": "لن نقبل أي انتهاك سيادي في الجنوب. لا بواسطة صاروخ ولا طائرة ورقية".

يذكر أن "نتنياهو"، توعد، مساء الثلاثاء، حركة "حماس" برد قاس على إطلاق صورايخ على عسقلان وأسدود، حيث قصفت (إسرائيل) خلال ساعات الليل، مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، دون إصابات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات