الأربعاء 11 سبتمبر 2019 10:50 ص

حازت الصور التي تم تداولها، قبل ساعات، والتي جمعت المرشد الأعلى الإيراني "علي خامنئي"، وزعيم التيار الصدري في العراق "مقتدى الصدر"، وإلى جانبهما قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري، "قاسم سليماني"، في مجلس عزاء بذكرى عاشوراء في إيران، على ردود أفعال متعددة، اتسم معظمها بانتقاد "الصدر".

واعتبر ناشطون أن "الصدر" عاد لإظهار وجهه الحقيقي المنتمي لإيران ومشروعها، وتخلي عما اعتبروه غلافا عروبيا حاول تغليف نفسه به، داخل العراق، عندما سوق نفسه على أنه معارض للتوجهات الإيرانية في هذا البلد.

وكان "سليماني" قد نشر الصور عبر حسابه بـ"تويتر"، مما يشير إلى حفاوة إيرانية بهذا الموقف من "الصدر".

 

ووصل زعيم التيار الصدري، الجمعة الماضي، إلى مدينة قم الإيرانية في زيارة مفاجئة وغير معلنة.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور، "الصدر" وهو يقف في موكب يحمل اسم موكب "آل الصدر"، في مدينة قم وهو يوزع الطعام، كما أظهرت لقطات أخرى تأديته مراسم الزيارة الدينية.

ومنذ أيام، هاجم "مقتدى الصدر" الحكومة العراقية، قائلا إنها انتهت، مغردا: "وداعا يا وطني"، بسبب ما اعتبره عدم تطبيق برنامج رئيس الوزراء الحكومي "عادل عبدالمهدي" الخاص بإكمال تشكيل الحكومة، والتصدي للفاسدين، خصوصا المدعومين سياسيا.

وألمح "الصدر" إلى إمكانية إعلان براءته من الحكومة العراقية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات