السبت 21 سبتمبر 2019 05:46 ص

علقت شركة "فيسبوك" عمل "عشرات آلاف" من التطبيقات بعد مراجعة حول خصوصية المستخدمين أُطلقت على خلفية فضيحة استغلال شركة "كامبريدج أناليتيكا" بيانات مستخدمين للمنصة من دون علمهم لأغراض سياسية في العام 2018.

وقالت نائب رئيس الشَراكات في "فيسبوك"، "ايم ارشيبونغ"، إن التعليق "لا يشكل بالضرورة مؤشرا على أن هذه التطبيقات تشكل تهديدا"، مضيفا أن "البعض لم يستجب لطلبنا بالحصول على معلومات".

وأوضح، عبر بيان، أن التحقيق "تناول ملايين التطبيقات. تم تعليق عشرات الآلاف منها لأسباب مختلفة"، موضحا أن التحقيقات لم تنته بعد.

وتابع: "في بعض الحالات حظرنا تطبيقات بشكل تام".

وشدد على أن "هذا الأمر يمكن أن يحدث لأسباب متعددة بما فيها المشاركة غير المناسبة لبيانات تم الحصول عليها منا، وإتاحة بيانات للعامة من دون حماية هويات الأشخاص أو أمور أخرى تشكل انتهاكا صريحا لسياساتنا".

وأضاف أن "أحد التطبيقات التي تم حظرها يدعى ماي برسوناليتي (شخصيتي) يقوم بمشاركة معلومات مع باحثين وشركات ضمن آليات حماية محدودة"، مضيفا أن مطوري التطبيق رفضوا الخضوع للتدقيق.


وتعرضت "فيسبوك" لانتقادات حادة بعدما أقرت بأن المعطيات الشخصية لعشرات ملايين المستخدمين قد نقلت بشكل "غير مناسب" إلى شركة "كامبريدج أناليتيكا" التي كانت تعمل في حملة "دونالد ترامب" الانتخابية.

وبعدها أعلنت "فيسبوك" أنها ستبدأ بمراجعة التطبيقات التي تستخدم هذه المنصة؛ لتحديد كيفية استخدامها للبيانات وما إذا كانت تلتزم بقواعد حماية الخصوصية أم لا.

وقالت إنه تم التوصل مؤخرا إلى اتفاق مع لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية حول حماية الخصوصية، يفرض على منصة التواصل الاجتماعي غرامة مالية قدرها 5 مليارات دولار، وينص على إجراء مراجعة إضافية لمطوري التطبيقات.

ولـ"فيسبوك" باعٌ طويل من عدم احترام خصوصيّة المستخدمين عدا عن فضائح استغلال البيانات. 

ففي 2016، وجد موقع "ProPublica" أنّ الموقع الأزرق سمح للمعلنين باستبعاد المستخدمين حسب العرق.

وأواخر العام الماضي، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن "فيسبوك" استأجرت شركة أبحاث لتشويه سمعة المنتقدين.

لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد، فقد ذكر موقع "تِك كرانتش" أن باحث أمان وجد قاعدة بيانات يسهل الوصول إليها عبر الإنترنت تحتوي على مئات الملايين من أرقام الهواتف المرتبطة بحسابات "فيسبوك".

المصدر | الخليج الجديد