الأحد 22 سبتمبر 2019 01:51 م

أدانت محكمة أسترالية، الأحد، لبنانين اثنين بتهمة التخطيط لتفجير طائرة تابعة لشركة إماراتية كانت متجهة من سيدني إلى الإمارات قبل نحو عامين.

واتهم كل من "محمود الخياط" وشقيقه "خالد"، بالتخطيط لهجومين "إرهابيين"، أحدهما بقنبلة كانت مخبأة في ماكينة لفرم اللحوم، والآخر هجوم كيميائي بالغاز على الطائرة التي كانت متجهة إلى الإمارات في يوليو/تموز 2017.

وكانت الشرطة ألقت القبض على "خالد" و"محمود"، في مداهمات شنتها في سيدني، وقالت إن متفجرات من فئة متطورة استخدمت لتصنيع القنبلة، وإنها نقلت جوا من تركيا ضمن خطة يقف خلفها تنظيم "الدولة الإسلامية".

وخلصت المحكمة إلى أن الشقيقين خططا لدس مفرمة لحم محشوة بالمتفجرات في حقيبة شقيق ثالث، وجرى اكتشافها أثناء إنهاء إجراءات السفر في مطار سيدني.

وجاء الحكم في قضية "محمود" قبل ساعات فقط من تبرئة محكمة لبنانية للشقيق الثالث "عامر"، الذي لم يكن على علم بالمخطط، وكان يستقل طائرة تابعة لشركة الإتحاد الإماراتية متجهة من سيدني إلى أبوظبي.

ويواجه الشقيقان المتورطان أقصى عقوبة، وهي السجن المؤبد، وسيصدر الحكم بحقهما في وقت لاحق.

وكان "خالد" و"محمود" و"عامر"، يعيشون في أستراليا لكنهم كانوا يترددون على لبنان من حين لآخر.

وقال وزير الداخلية اللبناني في ذلك الحين، إن "عامر" وصل إلى بيروت في يوليو/تموز 2017 وهو نفس اليوم الذي شهد محاولة تهريب القنبلة إلى الطائرة.

المصدر | عربي 21