انطلق في الدوحة، الثلاثاء، منتدى الأمن العالمي 2019، في دورته الثانية، والذي يبحث التحديات الأمنية التي يفرضها تداول المعلومات المضللة.

يحضر المنتدى الذي افتتحه رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ "عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني"، شخصيات رسمية محلية وعالمية.

ويوفر المنتدى، منصة حيوية لجميع الجهات المعنية للاجتماع معا، وبدء حوار بنّاء ومبتكر، واقتراح الحلول الممكنة، في ظل التداعيات العالمية للمعلومات المضللة.

ويلقي المنتدى خلال جلساته على مدى يومين الضوء على الحملات المنظمة التي تقدم المعلومات المغلوطة للأفراد أو الجماعات التي أصبحت تمثل تهديدا أمنيا شائعا ومستمرا، وتشكل تهديدا غير مسبوق، يتطلب التصدي له وتبني منهجية دولية ومجتمعية شاملة.

ويهدف المنتدى، إلى ضرورة إجراء حوار مفتوح في بيئة تضم العديد من الجهات المعنية بهدف تطوير حلول فعالة وشاملة لمواجهة هذه الظاهرة، خاصة أن الجهود المعتمدة فقط على الحكومات أو القطاع الخاص لن تنجح بمفردها في مواجهة هذه المعلومات المضللة.

ويحذر المنتدى من التداعيات العالمية للمعلومات المضللة، سواء عن طريق الحملات المنظمة التي تؤثر على الانتخابات أحيانا أو في صنع السياسات في أحيان أخرى، أو من خلال المعلومات المغلوطة التي تقدم للأفراد أو الجماعات التي تنخرط في أعمال عنف تستوجب العقاب.

وتناول المنتدى في نسخته الأولى في عام 2018، موضوع عودة المقاتلين الأجانب.

وضم المنتدى ممثلين عن أكثر من 60 دولة، وأسفر عن نتائج سياسية مهمة شاركت في صنعها دول ومنظمات دولية، شملت مجلس الأمن والبرلمان الأوروبي والمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، والتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

المصدر | الخليج الجديد