عقد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا "جير بيدرسن" محادثات مع وزير خارجية النظام السوري "وليد المعلم" في العاصمة دمشق ركزت على تفاصيل انطلاق اللجنة الدستورية وجدول أعمالها.

وفى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت الأمم المتحدة تشكيل لجنة لصياغة دستور سوريا، وهي خطوة طال انتظارها في عملية السلام المتعثرة.

وقال مسؤولو الأمم المتحدة إن هذه اللجنة مهمة للغاية لتحقيق إصلاحات سياسية وإجراء انتخابات بهدف توحيد سوريا وإنهاء الحرب التي تسببت في مقتل مئات الآلاف وتشريد نحو نصف سكان البلاد الذين كان يبلغ عددهم قبل الحرب 22 مليون نسمة.

وبحسب وسائل إعلام سورية رسمية، فإن لقاء "بيدرسن" و"المعلم" الذي جري صباح الأربعاء، بحث في تفاصيل انطلاق أعمال اللجنة الدستورية، وجدول أعمالها والآليات التي سيتم اتباعها لتنسيق اجتماعاتها، كما تطرق إلى موضوعات أخري.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن الجانبين تأكيدهما، الأربعاء، على أهمية التنسيق المستمر لضمان نجاح عمل اللجنة وتجاوز أي معوقات محتملة.

كما شدد الطرفان على الملكية السورية لعمل اللجنة وأهمية أن يقود السوريون بأنفسهم أعمالها دون أي تدخلات خارجية.

من جهته، قدم "بيدرسن" عرضا لـ"المعلم" حول نتائج لقاءاته واتصالاته التي أجراها خلال الفترة الماضية، والانطلاق بعمل لجنة مناقشة الدستور.

وأعرب المسؤول الأممي عن استعداده لبذل كل ما يطلب منه في إطار مهامه المحددة وفق قواعد وإجراءات عمل اللجنة المتفق عليها.

ووفق "سانا"، تطرق الجانبان إلى التطورات الأخيرة في شمال شرقي سوريا وتأثيراتها المحتملة على عمل لجنة مناقشة الدستور والمسار السياسي.

ولم تذكر الوكالة السورية تفاصيل إضافية حول تناول المسؤولين للعملية العسكرية التي تشنها تركيا، لليوم السابع على التولي لتطهير تلك المنطقة من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" و"وحدات حماية الشعب" الكردية، وإقامة منطقة آمنة للاجئين السوريين.

ودعا المبعوث الأممي إلى وقف فوري للأعمال العدائية والابتعاد عن الأفعال التي تعرض المدنيين للخطر وتقوض سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز