الأربعاء 16 أكتوبر 2019 01:52 م

كشف السفير الإسرائيلي السابق في مصر "إسحاق ليفانون" أن هناك تدهورا حادا حاليا في العلاقات بين (إسرائيل) والأردن، قائلا إن العاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني" يتعامل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" ببرود.

وأضاف "ليفانون"، في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم"، أن الذكرى الخامسة لمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية في وادي عربة تقترب بينما أصبحت العلاقات بين تل أبيب وعمان بأسوأ حالاتها، على حد قوله.

وقال "ليفانون" إن "السلام مع المملكة الأردنية يختلف عن السلام الإسرائيلي مع مصر"، موضحا أن السلام الإسرائيلي مع الأردن جاء "بهدف إقامة مشاريع اقتصادية مشتركة تعود بالفائدة على الشعبين، الإسرائيلي والأردني، كما أن الحدود الأردنية هي الأطول مع (إسرائيل)، وهناك جهود مشتركة للحفاظ على هدوئها".

وأشار الدبلوماسي الإسرائيلي إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت تدهورا كبيرا وأن هناك الكثير من الأسباب التي تمنع تطورها "فالمشاريع الإسرائيلية الأردنية المشتركة متواضعة، والاتحادات المهنية الأردنية تمنع أي تواصل مع (إسرائيل)، والبرلمان الأردني يدعو لإلغاء الاتفاق، وطرد السفير الإسرائيلي من عمان، والإعلام الأردني دائم الانتقاد للاتفاق، حتى إن مستوى الثقة بين زعماء البلدين في الحضيض".

ونوه المقال إلى الضغوط الكبيرة والمتزايدة على الأردن لإلغاء اتفاقية السلام مع (إسرائيل)، حيث شهدت البلاد مظاهرات حاشدة، آخرها السبت الماضي، انضم إليها 80 نائبا، طالب خلالها المتظاهرون الملك "بإعادة تأكيد السيادة الأردنية" على الأراضي المؤجرة.

وعلق الكاتب على إعلان الأردن عدم تجديد جزء من اتفاقية السلام فيما يتعلق بأراضي الباقورة والغمر، بأن الأردن "أخذ (إسرائيل) على حين غرة".

وفي وقت سابق، الأربعاء، نفت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، على لسان  السفير "سفيان سلمان القضاة"، الناطق الرسمي باسمها، صحة ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية بخصوص موافقة المملكة على تجديد أو تمديد استعمال منطقتي الباقورة والغمر.

وقال "القضاة"، إن قرار المملكة الذي اتخذ بتاريخ 12 أكتوبر/تشرين الأول 2018 بإنهاء العمل بالملحقين الخاصين بالباقورة والغمر "نهائي وقطعي"، وأنه بانتهاء النظامين الخاصين بتاريخ 10 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، (حسب ما نصت عليه اتفاقية السلام) لن يكون هناك أي تجديد أو تمديد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات