الأربعاء 16 أكتوبر 2019 03:52 م

قال المبعوث الأمريكي الخاص بإيران "برايان هوك" إن بلاده "بحاجة إلى اتفاق نووي جديد مع إيران"، مجددا استعداد بلاده لحوار دون شروط مسبقة مع طهران، رغم اعترافه بأن "الدبلوماسية الإيرانية لم ترد على أمريكا بعد إعلان الرئيس (دونالد ترامب) استعداده لعقد محادثات مرارا".

جاءت تلك التصريحات خلال جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي، الأربعاء، حول تطورات الملف الإيراني، خاصة في ظل تصاعد التوتر في منطقة الخليج.

وأشار "هوك" إلى أن واشنطن تسعى إلى اتفاق شامل مع إيران يشمل البرنامجين النووي والصاروخي وقضية دعمها للإرهاب.

وأكد أن بلاده نفذت ضغوطا غير مسبوقة على طهران لدفعها إلى التفاوض، معتبرا أنه عندما يقف العالم إلى جانب أمريكا فإن إيران ستضطر إلى أن تتغير.

واعتبر الدبلوماسي الأمريكي أنه "لا بد من إدانة الانتهاكات الإيرانية للاتفاق النووي"، مضيفا "على إيران أن تتخلى عن سياسة الابتزاز وتغير سلوكها في المنطقة".

كما رأى المبعوث الأمريكي أن "الاعتداءات على شركة أرامكو السعودية كانت تستهدف الاقتصاد العالمي"، مشيرا إلى أن "إيران استغلت الاتفاق النووي لزعزعة الاستقرار في المنطقة".

وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية توترا وتصعيدا عسكريا، بعد انسحاب "ترامب" من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع طهران، وإعادة فرض عقوبات مشددة عليها.

لكن التصعيد المتبادل تفاقم بعد وقوع هجوم على 4 ناقلات نفط في بحر عُمان، إضافة إلى إسقاط طائرة استطلاع أمريكية حديثة بصاروخ إيراني فوق مضيق هرمز.

وبلغ التوتر ذروته عقب احتجاز حكومة مضيق جبل طارق التابعة لبريطانيا ناقلة نفط إيرانية قالت إن وجهتها سوريا التي يفرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات، بينما ردت طهران باحتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، كما وقع هجوم على منشأتين نفطيتين سعوديتين قالت الرياض وواشنطن إن طهران تقف وراءه، رغم النفي الإيراني.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات