السبت 2 نوفمبر 2019 12:08 م

قدمت السعودية، نحو 18 مليار دولار أمريكي، لرفع المعاناة الإنسانية عن اللاجئين في العالم، وتمكينهم من تجاوز آثار التهجير وترك أوطانهم.

كشف ذلك، الدبلوماسي السعودي "فيصل بن فهد"، خلال مناقشة بند تقرير المفوض السامي لشؤون اللاجئين، ضمن دورة الجمعية العامة الـ74 للأمم المتحدة، الأربعاء الماضي.

ولفت "بن فهد"، إلى وجود نحو مليون و74 ألف لاجئ، يعيشون في المملكة.

وأفاد بأن المملكة منحت أكثر من 50 ألف شخص، مع عائلاتهم الجنسية السعودية، كما منحت هوية لأكثر من 800 ألف شخص من المقيمين بصفة غير نظامية تمكنهم من التنقل والعمل والتعليم والرعاية الصحية، وتعفيهم من كل الرسوم والغرامات المترتبة على ذلك.

وأوضح "بن فهد"، أن قوانين المملكة تمنح الجنسية لأي طفل مولود بها من أبوين مجهولين، وقال: "المملكة تعد من أكبر الدول المانحة في حجم المعونات الإغاثية والإنسانية والتنموية".

وأضاف: "قدمت المملكة للاجئين السوريين أكثر من 160 مليون دولار، وتنفذ حالياً 129 برنامجًا من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعم اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان وتركيا واليونان".

وتابع: "كما دعمت اللاجئين اليمنيين في كل من الصومال وجيبوتي".

وأردف: "ينفذ المركز حاليًا 12 برنامجًا لدعم اللاجئين اليمنيين في تلك الدول، ودعمت أيضًا اللاجئين الروهينغا بأكثر من 38 مليون دولار أمريكي، ورعت مؤخرًا مؤتمر المانحين لأزمة الروهينغا بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وعدد من الدول الصديقة مما أسهم في جمع أكثر من 250 مليون دولار أمريكي من الدول المانحة لتمويل الخطة المشتركة للاستجابة لأزمتهم".

وفي الشأن الفلسطيني، قال "بن فهد"، إن المملكة دعمت قضية اللاجئين الفلسطينيين، بأكثر من 900 مليون دولار أمريكي.

وأضاف: "مؤخرا أعلنت المملكة عن دعم وكالة الأمم المتحدة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بمبلغ 50 مليون دولار أمريكي لدعم ميزانية المنظمة".

ولفت في ختام الكلمة، إلى أن المملكة تتعامل مع اللاجئين باعتبارات إنسانية لا بصفتهم لاجئين، و"إنما تتم معاملتهم كزائرين ويتمتعون بكل الحقوق الأساسية، وكذلك مجانية التعليم والصحة، ولا يعيشون في مخيمات، وإنما يعيشون في منازل ودور سكنية ذات جودة عالية".

المصدر | الخليج الجديد