الجمعة 15 نوفمبر 2019 01:58 م

أفاد مصدر مطلع، الجمعة، أن وفدا قطريا شبه رسمي سيزور الرياض خلال الأيام المقبلة، ضمن مؤشرات عدة على حلحلة الأزمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من عامين، أبرزها قرار السعودية والإمارات المشاركة في بطولة كأس الخليج لكرة القدم، التي ستقام في الدوحة الشهر الجاري.

وأضاف المصدر أن  مسؤولا من جامعة الدول العربية سيزور الدوحة لحضور مؤتمر خلال كأس الخليج، ما يحيي الآمال في نجاح جهود وساطة حل الأزمة، وفقا لما أوردته وكالة "فرانس برس".

وفي السياق، نقلت وكالة "بلومبرج" عن مسؤول خليجي، فضّل عدم ذكر اسمه، أن الوساطة تركز حاليًا على إصلاح العلاقات بين قطر والسعودية، على أن تنضم دولة الإمارات لها لاحقًا.

ووافقت كل من السعودية والإمارات والبحرين على المشاركة في كأس الخليج لكرة القدم في قطر، في نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بعد أكثر من عامين من قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع جارتها الغنية بالغاز.

وذكرت الوكالة الأمريكية أن مسؤولا سعوديا كبيرا في واشنطن قال، الأسبوع الماضي، إن قطر بدأت أيضًا في اتخاذ خطوات لإصلاح العلاقات مع جيرانها.

وأضافت أنه في الوقت الذي تستعد فيه السعودية لبيع أسهم شركة النفط العملاقة "أرامكو"، تظهر علامات على أن ولي العهد، الأمير "محمد بن سلمان"، قد يحاول حل النزاعات التي ألقت بظلالها على الاستقرار السياسي للمملكة.

وتأخرت بداية البطولة لمدة يومين لاستيعاب الفرق الثلاثة الجديدة. وسيتم عقدها بين 26 نوفمبر/ تشرين الثاني و8 ديسمبر/كانون الأول.

وكانت قناة "الحرة" الأمريكية، قد نقلت عن مصدر مسؤول بالعاصمة واشنطن، أن المصالحة الخليجية - الخليجية "بلغت مرحلة متقدمة"، وسط جهود تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الأزمة المستمرة منذ يونيو/ تموز 2017.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، كلف سفير بلاده لدى السعودية، الجنرال المتقاعد "جون أبي زيد"، ودبلوماسيين آخرين في وزارة الخارجية، ومسؤولين في البيت الأبيض بـ"تنسيق الأمور بعيدا عن الأضواء، وفي شكل سرّي لتحقيق المصالحة"، وفقا لما نقله موقع قناة "الحرة".

يذكر أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت قطعا شاملا للعلاقات مع قطر في يونيو/حزيران 2017، بعد اتهامها بـ"دعم الجماعات المتشددة"، وهي التهم التي رفضتها الدوحة، معتبرة أن الدول الأربع تسعى لـ"التدخل" في شؤونها و"فرض شروط" لتحديد سياستها الخارجية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات