الأحد 17 نوفمبر 2019 06:50 ص

ينتظر أن يشهد العراق، الأحد، أكبر موجة إضرابات عن العمل في بغداد وتسع محافظات جنوبية لدعم مطالب المتظاهرين بإسقاط الحكومة وحل البرلمان وإجراء تعديلات دستورية.

وأعلنت محافظات بابل وواسط وميسان وذي قار، اعتبار الأحد عطلة رسمية، على خلفية الإعلان عن الإضراب العام عن العمل لدعم مطالب المتظاهرين.

وكان الزعيم الشيعي "مقتدى الصدر"، دعا الأسبوع الماضي إلى دعم المظاهرات الاحتجاجية بالإضراب عن العمل ليوم واحد لجميع الموظفين وطلبة الجامعات والمدارس في مشهد غير مسبوق في تاريخ العراق.

إلا أن وزارتا التعليم العالي والتربية، طالبتا طلبة الجامعات والكليات والمراحل الدراسية الأولية كافة، بالانتظام بالدراسة وعدم المشاركة في الإضراب العام.

من جانبها، أعلنت النقابة العامة للعاملين في قطاع النفط والغاز بالعراق إضرابا عاما الأحد دعما لمطالب المحتجين.

وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية، أكد متظاهرون أن مجرد إعلان الإضراب العام هو انتصار لمطالب المتظاهرين، حتى وإن كان إضرابا طوعيا أو إيقاف العمل أو التجمع أمام الأبنية الحكومية دون الوصول إلى ساحات التظاهر أو الخروج إلى الشوارع.

وعمت حالة من الهدوء في ساحات التظاهر خلال الساعات الـ24 الماضية،  في ساحة التحرير و"الخلاني" في بغداد، وأمام أبنية مجالس المحافظات في البصرة وميسان والناصرية وواسط والديوانية والسماوة والنجف وكربلاء وبابل.

ونشرت الحكومة العراقية تعزيزات أمنية في الشوارع لحماية التطورات الجديدة في الشوارع وضبط الأمن.

ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجات غير مسبوقة تطالب برحيل حكومة "عادل عبدالمهدي"، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام، والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

ومنذ ذلك الوقت، سقط في أرجاء العراق أكثر من 330 قتيلا وآلاف الجرحى، بحسب أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

المصدر | الخليج الجديد