الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 05:40 ص

أعلن وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، الإثنين، إنهاء الولايات المتحدة الإعفاء من العقوبات المرتبط بمنشأة فوردو النووية الإيرانية.

وقال "بومبيو"، في إفادة صحفية بشأن المنشأة التي قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن طهران تخصب فيها اليورانيوم، إن واشنطن تراقب عن كثب الاحتجاجات الحالية في إيران وتشعر بقلق عميق بشأن التقارير التي تتحدث عن سقوط قتلى عديدين.

وأضاف: "الكمية الصحيحة لليورانيوم المخصب لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم هي صفر.. ما من سبب مشروع لإيران كي تستأنف التخصيب في ذلك الموقع السري سابقا"، موضحا أن الإعفاء سينتهي في 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وتابع "بومبيو" أن إيران تقوم "بمحاولة أخرى واضحة للابتزاز النووي ستؤدي إلى مزيد من عزلتها الاقتصادية والسياسية من جانب العالم".

وانتشرت الاحتجاجات في إيران منذ يوم الجمعة الماضي على خلفية رفع أسعار البنزين، وذكرت وسائل إعلام رسمية أن النيران أُضرمت في 100 بنك وعشرات المباني والسيارات، ما دفع الحرس الثوري الإيراني للتحذير، الإثنين، من أنه سيتخذ إجراء إذا لم تهدأ الاضطرابات.

وقال وزير الخارجية الأمريكي: "ندين بقوة أي أعمال عنف يرتكبها هذا النظام ضد الشعب الإيراني ونشعر بقلق عميق من التقارير التي تتحدث عن سقوط العديد من القتلى".

ودعا "بومبيو" النظام الإيراني إلى وقف العنف ضد شعبه وإعادة قدرة جميع الإيرانيين على الوصول إلى الإنترنت المجاني والمفتوح.

فيما أعلن قسم العلاقات العامة، التابع للحرس الثوري، أن استخبارات الحرس تمكنت خلال أحداث اليومين الأخيرين من الكشف والقبض على من وصفتهم بـ"المخربين"، بحسب وكالة "فارس" للأنباء.

وأضاف أن البعض منهم أقرّوا بأنهم كانوا يعملون لدى أشخاص مدربين خارج وداخل البلاد، وتلقوا مبالغ نقدية لإحراق وتدمير المراكز والممتلكات العامة.

وزادت الشركة الوطنية للنفط في إيران سعر البنزين بنسبة 50%، حتى حصة 60 لترا في الشهر، وبنسبة 300% لمن يتجاوز تلك الحصة الشهرية التي تدعمها الدولة.

وقالت الحكومة الإيرانية إنه من المتوقع أن توفر هذه الزيادة نحو 2.55 مليار دولار سنويا، لإضافتها إلى الدعم الذي تستفيد منه نحو 18 مليون أسرة إيرانية، أي حوالي 60 مليون شخص من ذوي الدخول المنخفضة.

وتحمل السلطات الإيرانية "أعداءها الأجانب" مسؤولية الاحتجاجات الراهنة، وتصف المحتجين الذين هاجموا الممتلكات العامة بأنهم "مثيرو شغب" و"بلطجية".

المصدر | الخليج الجديد + رويترز