الخميس 21 نوفمبر 2019 02:24 م

كشف مرشحون لتمثيل الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، عن موقف صارم تجاه السعودية، وبينهم من هدد بمعاقبتها على خلفية حرب اليمن واغتيال الصحفي "جمال خاشقجي". 

جاء ذلك خلال مشاركتهم، الأربعاء، في المناظرة التليفزيونية بين المرشحين لتمثيل حزبهم في الانتخابات الرئاسية 2020، حسبما نقل موقع "ذا إنترسبت" الأمريكي. 

وقال المرشح المحتمل "جو بايدن": "سأعلنها صراحة، لن نقوم ببيع المزيد من الأسلحة للسعودية، سنجبرهم في الواقع على دفع الثمن وجعلهم منبوذين"، في إشارة إلى دور الرياض في حرب اليمن ومقتل "خاشقجي". 

فيما وصف المرشح "بيرني ساندرز" ما تمارسه السعودية بأنه "ديكتاتورية وحشية". 

وقال خلال المناظرة: "ما يجب أن نعرفه هو أن السعودية ليست حليفا موثوقا به، وعلينا إعادة التفكير في هوية حلفائنا حول العالم، والعمل مع الأمم المتحدة وعدم الاستمرار في دعم الديكتاتوريات الوحشية". 

من جهته، قال المرشح "كوري بوكر": "عندما لم يتخذ الرئيس (دونالد ترامب) الموقف الذي كان ينبغي اتخاذه عند قتل وتقطيع الصحفي العامل في إحدى الصحف الأمريكية؛ أرسل بذلك إشارة إلى جميع الديكتاتوريين في العالم بأن الأمر كان مقبولا".

وشارك 10 مرشحين في المناظرة، فيما يتنافس 17 ديموقراطيا لنيل ترشيح حزبهم، وهدفهم المشترك إخراج "ترامب" من البيت الأبيض في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، قتل "خاشقجي" داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول، وباتت القضية من بين الأبرز والأكثر تداولا في الأجندة الدولية منذ ذلك الحين. 

وعقب 18 يوما من الإنكار، قدمت خلالها الرياض تفسيرات متضاربة للحادث، أعلنت المملكة مقتل "خاشقجي" إثر "شجار" مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة. 

وقالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وحكومات غربية إنها تعتقد أن ولي العهد، "محمد بن سلمان" أمر بقتل "خاشقجي". 

ونفى "بن سلمان" ذلك، لكنه قال إنه يتحمل المسؤولية النهائية عن مقتله باعتباره الحاكم الفعلي للبلاد.

المصدر | الأناضول