الاثنين 2 ديسمبر 2019 12:50 م

اتهمت هيئة "الحشد الشعبي" في العراق، الإثنين، تنظيم "الدولة الإسلامية" بتنفيذ هجمات متفرقة في البلاد، مستغلا الوضعين الأمني والسياسي المتوتر بسبب الاحتجاجات.

جاء ذلك في بيان، أصدرته الهيئة التي تمثل الميليشيات الشيعية المعروفة بموالتها لإيران، على خلفية مقتل 6 من عناصرها وإصابة 17 آخرين، في اشتباكات، الأحد، بمحافظة ديالى، مع ما وصفته بـ"الإرهاب".

وقالت إن "عددا من المناطق المحررة، تتعرض منذ أيام لهجمات متكررة من قبل جماعات داعش الإرهابية، التي تحاول استغلال الوضعين الأمني والسياسي المتدهورين في البلاد"، وفق "روسيا اليوم".

وتابعت: "من أهم هذه المناطق هي محافظة ديالى، التي شهدت يوم أمس معركة شرسة بين إخوتكم في الحشد الشعبي، وبين الإرهاب، الذي يحاول اختراق المدينة وإسقاطها عسكريا منذ أيام".

وكشفت أن الاشتباكات "أدت إلى استشهاد 6 من أبطال الحشد وجرح 17 آخرين، من بينهم آمر اللواء 20"، مبينة أن "جميع أنواع الأسلحة استخدمت في المعركة، وشارك فيها الحشد بالتصدي للعدو".

وأوضحت: "كان الثقل الأكبر في المعركة للواء 20 من الحشد الشعبي، الذي أصيب قائده أحمد التميمي بجروح خطرة، كما اشترك للمساندة اللواء 4 من الحشد".

وأوضحت أن "الشهداء هم من محافظات ذي قار وبابل والبصرة".

وأشارت الهيئة إلى أن "العدو تكبد خسائر كبيرة في الأرواح ودمرت القوة المهاجمة بالكامل، وتخضع المنطقة الآن إلى سيطرة تامة لمجاهدي الحشد الشعبي"، مضيفة: "الحشد الشعبي كان وما زال منتشرا في مناطق العمليات لحمايتها والتي أصبحت آمنة بفضل معارك التحرير".

وحذرت الهيئة من أن "العدو بدأ بالتحرك في محافظات الموصل وصلاح الدين والأنبار وديالى وكركوك ومحيط بغداد، في محاولة لإعادة السيطرة على بعض القرى والمدن التي كانت مناطق نفوذ له" سابقا.

والأحد، دخلت الاحتجاجات الشعبية المشتعلة في العراق ضد فساد النخبة الحاكمة، شهرها الثالث، بالتزامن مع إعلان البرلمان العراقي قبول استقالة حكومة "عادل عبدالمهدي"، والتي كانت أحد مطالب المتظاهرين.

وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان (رسمية)، ارتفاع حصيلة ضحايا قمع التظاهرات في وسط وجنوب البلاد، إلى 432 قتيلا و19 ألف جريح، حيث أجج سقوط مئات الضحايا غضب المتظاهرين الذين اتهموا إيران والميليشيات العراقية الموالية لها وقوات الأمن بقتل المحتجين.

المصدر | الخليج الجديد