الاثنين 2 ديسمبر 2019 09:39 م

قتل جنديان تابعان من النظام السوري، على الأقل، وأصيب 3 آخرون في قصف تركي، في ريف عيسى، شمالي سوريا، بحسب ما أفادت وكالة "هاوار" الكردية السورية، مساء الإثنين، بينما أفادت وزارة الدفاع التركية بمقتل جندي في قصف لمسلحين أكراد لمنطقة حدودية بين سوريا وتركيا.

وقالت الوكالة الكردية إن القصف نفذ بدبابات الجيش التركي والفصائل المتحالفة معه، واستهدف نقاط تمركز لقوات النظام السوري في قرية حيمر الواقعة على بعد 15 كيلومترا من مدينة عين عيسى شمال محافظة الرقة.

وأضافت أن الهجوم أدى كذلك إلى سقوط 3 جرحى في صفوف قوات النظام.

ولم يرد أي تأكيد رسمي للحادث من أية جهة، حتى الآن.

والأحد، أفادت قوات سوريا الديمقراطية، عن التوصل إلى اتفاق مع روسيا ينص على دخول قواتها إلى بلدات عامودة وتل تمر وعين عيسى، شمال شرقي سوريا، لإرساء الاستقرار في المنطقة.

وشهدت سوريا، الإثنين، هجمات دموية كان أبرزها مقتل نحو 20 مدنيا في قصف جوي شنته قوات النظام وحليفتها روسيا في محافظة إدلب، شمال غربي البلاد، استهدف سوقا شعبيا بمدينة معرة النعمان، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في سياق متصل، ذكرت تقارير غربية أن قصفا تركيا أودى بحياة 11، بينهم أطفال، في مدينة تل رفعت، التي تسيطر عليها قوات كردية، بمحافظة حلب، شمالي سوريا.

وأطلقت تركيا، يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عملية "نبع السلام" العسكرية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تمثل العمود الفقري لتحالف "قوات سوريا الديمقراطية" وتعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا.

وتوصل الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين"، ونظيره التركي، "رجب طيب أردوغان"، يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول، في سوتشي، إلى مذكرة تفاهم تنص على انسحاب الوحدات الكردية من الحدود السورية التركية نحو الجنوب إلى عمق 30 كم، ودخول قوات حرس الحدود السورية والشرطة العسكرية الروسية إلى الأراضي المحاذية لمنطقة عملية "نبع السلام" التي لا تزال تحت سيطرة تركيا والتشكيلات المسلحة السورية المتحالفة معها.

وتزامنا مع ذلك، تلعب روسيا دور الوسيط في ترتيب الحوار بين القوى الكردية، التي تسعى إلى إقامة حكم ذاتي في شمال شرقي سوريا، مع السلطات في دمشق.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات