تسببت تغريدة للأكاديمي الإماراتي "عبدالخالق عبدالله"حول المصالحة الخليجية، في هجوم لاذع عليه، وإحراج له، دون أن يجد ما يرد به على متابعيه.

وغرد "عبدالله" المقرب من ولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد"، بعدما وضع صورة لأعلام دول حصار قطر (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، قائلا: "كل القصة وما فيها أن 4 دول قررت مقاطعة قطر قبل نحو سنتين، وهذه الدول الـ4 تقرر الآن أن الوقت حان لإنهاء مقاطعة قطر".

وتسببت تغريدة "عبدالله" في الهجوم عليه والسخرية من سطحية عرضه للأمر، في وقت لم يرد على أسئلة متابعيه حول تراجع دولته (الإمارات) مع دول الحصار، عن قرارهم، وخضوعهم في النهاية للمصالحة مع قطر، دون تنفيذ الدوحة الشروط التي سبق أو وضعوها.

ومجد ناشطون في قطر، وقيادتها، وقالوا إنها أخضعت دول الحصار لها، وفرضت عليهم المصالحة، دون أن تتراجع عن مواقفها.

وقبل أيام، كشف وزير الخارجية القطري "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، عن إجراء محادثات مع السعودية خلال الفترة الأخيرة، نقلت الأزمة الخليجية من "الطريق المسدود"، إلى الحديث عن "رؤية مستقبلية" بشأن طبيعة العلاقة.

وقال إن الحديث لم يعد يدور عن المطالب الـ13، وأن "المفاوضات تبتعد عن المطالب التعجيزية".

وقائمة  الـ13 مطلبا، هي ما قدمته دول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) إلى قطر، عبر الكويت، لإعادة العلاقات مع الدوحة، عقب قطعها في يونيو/حزيران 2017.

وأبرز هذه المطالب، إغلاق قناة "الجزيرة" وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في الدوحة، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي بين قطر وإيران، وتسليم المصنفين أنهم إرهابيين في الدول الأربع ممن يتواجدون على الأراضي القطرية.

ورفضت الدوحة هذه المطالب، واصفة إياها بأنها "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية، رواجا لتقارير تتحدث عن انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية، قد تحصل خلال القمة الخليجية المقررة الثلاثاء المقبل بالرياض.

وعززت تلك الأنباء موافقة الاتحادات الكروية للسعودية والإمارات والبحرين، على المشاركة في بطولة كأس الخليج "خليجي 24"، التي تحتضنها قطر حاليا، بعد رفضهم المشاركة سابقا، كما سُمح لجمهورهم بزيارة الدوحة لأول مرة منذ الحصار.

المصدر | الخليج الجديد