الاثنين 9 ديسمبر 2019 01:22 م

أعلنت الخارجية الفرنسية، الإثنين، أن باريس ستستضيف مؤتمرا دوليا حول لبنان في 11 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة "أنييس فون دير مول"، في إفادة يومية عبر الإنترنت، أن المؤتمر المزمع يهدف إلى حث بيروت على الإسراع في تشكيل حكومة قادرة على تحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.

وأضافت: "ينبغي أن يمكّن هذا الاجتماع المجتمع الدولي من الدعوة إلى التشكيل السريع لحكومة فاعلة وذات مصداقية تتخذ القرارات الضرورية لاستعادة الوضع الاقتصادي وتلبية الطموحات التي عبر عنها الشعب اللبناني".

وكانت الرئاسة اللبنانية قد أعلنت، الأحد، تأجيل مشاورات تكليف رئيس الحكومة الجديدة إلى 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بعدما كان من المفترض عقدها، الإثنين.

وأعلن المرشح لرئاسة الحكومة اللبنانية "سمير الخطيب"، الأحد، عزوفه عن قبول المهمة بعد لقائه مفتي الجمهورية "عبداللطيف دريان"، مشيرا إلى توافق على تكليف رئيس حكومة تصريف الأعمال "سعد الحريري" بهذه المهمة.

وقال "الخطيب"، في كلمة متلفزة، بعد لقائه المفتي: "علمت من سماحته أنه نتيجة اللقاءات والمشاورات والاتصالات مع أبناء الطائفة، تم التوافق على تسمية (سعد الحريري) لتشكيل الحكومة، وعليه سأتوجه إلى بيت الوسط للاجتماع مع الحريري لإبلاغه بالأمر لأنه من سماني، وأنا له شاكر على هذه الثقة بالنسبة لي".

وكان "الحريري" قد وجه، في نهاية الأسبوع الماضي، رسائل إلى عدد من الدول "الشقيقة والصديقة"، بصفته مصرفا لأعمال الحكومة، طالبا مساعدة لبنان في تجاوز الأزمة المعيشية والسياسية التي تمر بها وفجّرت احتجاجات شعبية عارمة.

ويشهد لبنان، احتجاجات منذ أسابيع، في وقت يعتصم الآلاف في ساحة رياض الصلح، ضمن فعاليات احتجاجية ترفع حزمة مطالب، في مقدمتها، تشكيل حكومة تكنوقراط، وإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين داخل السلطة، وفق المحتجين.

وأجبرت الاحتجاجات، المستمرة منذ 17 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، "الحريري" على تقديم استقالته، في 29 من الشهر نفسه، لتتحول إلى حكومته إلى "تصريف أعمال" لحين تشكيل أخرى جديدة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات