الأربعاء 8 يناير 2020 07:24 م

كشفت وثيقة بنكية أن صندوق الثروة السيادي البحريني "ممتلكات" عين بنوكا لترتيب اجتماعات مع مستثمري أدوات الدخل الثابت قبل الإصدار المحتمل لصكوك بالدولار الأمريكي، ما يجعل المنامة أول عاصمة خليجية تتجه إلى الاقتراض في 2020.

ومن بين تلك البنوك التي وقع عليها اختيار الصندوق "سيتي" و"الخليج الدولي" و"اتش.اس.بي.ٍسي" و"البحرين الوطني" و"ستاندرد تشارترد" لترتيب الاجتماعات المقرر عقدها في لندن وآسيا والشرق الأوسط بدءا من الخميس المقبل.

ومن المقرر، وفقا للوثيقة التي كشفتها "رويترز"، الثلاثاء، أن تطرح البحرين صكوكا (أدوات دين) لأجل 7 سنوات.

وقد يصبح الاقتراض البحريني، هو الأول لدولة خليجية بحلول العام الجاري 2020.

ويتوقع محللون ارتفاع الفائدة على هذه الديون في ظل المخاطر المحدقة بالخليج مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب اغتيال قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني اللواء "قاسم سليماني"، في ضربة جوية أمريكية استهدفته في العراق، فجر الجمعة الماضي.

وكان الصندوق السيادي البحريني، قد جمع 600 مليون دولار من بيع صكوك العام الماضي 2019.

واتجهت دول الخليج الغنية بالنفط، وعلى رأسها السعودية، إلى أدوات الدين في السنوات الأخيرة، بعد تهاوي أسعار النفط.

ولم يعد الاقتراض مقتصرا على الحكومات، وإنما دخلت شركات عملاقة في الاستدانة تحت مبررات عدة.

وارتفعت ديون الخليج إلى 501 مليار دولار، بنهاية الربع الثاني من العام 2019، مقابل 478 مليار دولار في الربع الأول من العام نفسه، وفق تقرير لبنك الكويت الوطني حول تطورات سوق أدوات الدين، نشر في أغسطس/آب 2019.

وسجل الدين العام في البحرين، رقما قياسيا بتجاوزه 13 مليار دينار (34.5 مليار دولار) بنهاية العام الماضي 2019، على الرغم من خطة هيكلية مدعومة خليجياً تهدف لتحقيق التوازن بين الإيرادات والمصروفات.

وأطلقت البحرين مطلع 2019 تطبيق برنامج التوازن المالي، وهو اتفاق تقوم بموجبه الدولة الخليجية بإجراء إصلاحات هيكلية، مقابل الحصول على دعم بقيمة 10 مليارات دولار من 3 دول خليجية هي السعودية والكويت والإمارات.

ومن بين بنود الاتفاق المعلنة أن تفتح البحرين الباب لتقاعد الآلاف من موظفيها.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز