أعلن الجيش الأمريكي أن 11 جنديا أمريكيا عولجوا من أعراض الارتجاج بالمخ نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني في 8 يناير/ كانون الثاني على قاعدة بالعراق تتمركز فيها قوات أمريكية.

كان الجيش قد قال في البداية إنه لم تقع إصابات في صفوف الجنود.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية الكابتن "بيل أوربان" في بيان: "بينما لم يُقتل أي عسكريين أمريكيين في الهجوم الإيراني في الثامن من يناير على قاعدة عين الأسد الجوية، فقد عولج العديد من أعراض الارتجاج بالمخ بسبب الانفجار ولا تزال حالاتهم قيد التقييم".

كما أعلن التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، إصابة "العديد" من الجنود الأمريكيين في الهجوم الصاروخي الإيراني.

وكشف أنه "جرى نقل أفراد الخدمة من قاعدة الأسد الجوية في العراق إلى مركز لاندستول الطبي الإقليمي في ألمانيا لمتابعة الفحص وأنه "من المتوقع أن يعود هؤلاء الأفراد مرة أخرى إلى خدمتهم بالعراق بعد فحصهم طبيا عندما يُعتبروا لائقين للخدمة".

جاء ذلك في بيان للتحالف، الخميس، مناقضا بذلك نفي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، سقوط أي قتلى أو جرحى في الهجوم.

وجاء الهجوم الصاروخي الإيراني على القواعد العسكرية كرد انتقامي على الضربة الأمريكية قرب مطار بغداد، التي أسفرت عن مقتل قائد فيلق قدس الإيراني، "قاسم سليماني"، والقيادي بالحشد الشعبي العراقي "أبو مهدي المهندس" وآخرين.

وفي أعقاب ذلك الهجوم، قال البنتاجون إنه لم تقع إصابات نتيجة الصواريخ الـ 16 التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني.

كما جدد وزير الدفاع الأمريكي "مارك إسبر" تلك المزاعم، الأسبوع الماضي، عندما قال إنه لم تقع إصابات أو إصابات طفيفة، سواء أكانت في صفوف القوات الأمريكية أو التحالف الدولي أو متعاقدين، وما إلى ذلك. 

وبرر كبير المُتحدثين باسم البنتاجون، "جوناثان هوفمان"، ذلك بالقول: "لقد صححنا السجل اليوم، تعرف مكتب وزير الدفاع على هذه الإصابات اليوم، وأصدر بيانًا على الفور"، بحسب تصريحاته لـ"CNN".

ويثير ذلك التناقض وإخفاء حقيقة حجم الخسائر تساؤلات عما إذا كانت هناك معلومات أخرى لم تفصح عنها الولايات المتحدة بشأن نتيجة ذلك الهجوم الذي جاء قبل ساعات من دفن "سليماني".

المصدر | الخليج الجديد + CNN