الجمعة 17 يناير 2020 05:46 ص

أكد رئيس مجلس النواب العراقي "محمد الحلبوسي"، أنه لا وجود لأي طرح بشأن تشكيل أقاليم في البلاد، وذلك ردا على أنباء عن ترؤسه اجتماعات لبحث تشكيل إقليم للسنة غربي البلاد.

وفي بيان له الخميس، قال "الحلبوسي"، "كنا ولازلنا وسنبقى نؤمن ونعمل على وحدة العراق أرضا وشعبا"، مؤكدا أنه "لا وجود لأي طرح بشأن تشكيل أقاليم في البلاد".

وفي 12يناير/كانون الثاني الجاري، كتب "الحلبوسي" في تغريدة له على "تويتر" رسالة إلى من أسماهم "مخلفات العملية السياسية من الخَرِفين"، ردا على ما أثير في الآونة الأخيرة حول مساعيه لإقامة إقليم سني، يشمل محافظتي الأنبار وصلاح الدين في مرحلة أولى قال فيها: "لا تزايدوا على المؤمنين بوحدة العراق وشعبه، أولئك الذين يمتلكون من الوطنية ما لا تملكونه".

ووجه رئيس البرلمان العراقي، رسالة إلى معارضيه قائلا: "لا تحاولوا أن تجدوا لأنفسكم (شأنا) بتصريحاتكم ورسائلكم، فلم يبقَ لكم قدر سوى روائح فشلكم التي أزكمت أنوف الشعب".

ومؤخرا، تناقلت عدد من صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام معلومات تفيد بأن عددا من السياسيين بينهم "الحلبوسي" ناقشوا مؤخرا في دولة قطر مشروع "الإقليم السني".

 

وفي المقابل، نقل موقع "رووداو" عن النائب عن محافظة الأنبار "فيصل العيساوي"، قوله إن "خطوات عملية بدأت نحو تشكيل إقليم الأنبار، مبيناً أن التجاهل الحكومي للمحافظات السنية والرغبة الجامحة في تطبيق فكرة الدكتاتورية على مكون معين من الأسباب الرئيسية التي دفعت القوى السياسية للمضي نحو تأسيس هذا الإقليم".

ويتيح الدستور العراقي لمحافظة أو عدة محافظات المطالبة بإقليم إداري ضمن نظام العراق الاتحادي الفيدرالي، على غرار إقليم كردستان.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عرضت قناة روسيا اليوم، تقريرًا، يكشف وجود مخططات أمريكية سعودية لإيجاد وطن بديل لملايين اللاجئين الفلسطينيين، في صحراء الأنبار العراقية، ضمن إطار خطة التسوية الشاملة بالشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ "صفقة القرن".

وأكد التقرير أن استمرار الوجود الأمريكي غربي العراق يهدف، بحسب مراقبين، إلى تنفيذ مخططات تتعدى إنشاء قواعد عسكرية، وذلك وسط الحديث عن رغبة بإنشاء وطن بديل للاجئين الفلسطينيين في صحراء الأنبار.

و"صفقة القرن" هي خطة تسوية تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي؛ "دونالد ترامب"، لمعالجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس المحتلة واللاجئين الفلسطينيين، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية و(إسرائيل)، لمواجهة الرافضين لسياسات واشنطن وتل أبيب.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات