السبت 18 يناير 2020 09:39 م

رفض رئيس شركة تويتر "جاك دورسي"، الدعوات لإدخال زر تعديل للتغريدات، قائلاً "ربما لن نفعل ذلك أبدًا".

وتعد هذه الخاصية مشكلة مثيرة للجدل بين مستخدمي المنصة، حيث يدعي من هم ضدها أنها ستؤدي إلى التشوش إذا تم تعديل تغريدة تمت مشاركتها على نطاق واسع، لجعلها تحتوي على معلومات مناقضة.

بينما يقول الأشخاص المؤيدون، مثل نجمة تليفزيون الواقع "كيم كارداشيان"، إن ذلك سيسمح لهم بإصلاح الأخطاء في تغريداتهم دون الحاجة إلى حذفها.

وعندما سئل رئيس الشركة من قبل مستخدم، عما إذا كان سيتم إدخال زر التعديل المطلوب منذ فترة طويلة عام 2020، أجاب "دورسي": "الجواب هو لا".

وشرح أسبابه ضد الفكرة مع موقع "وايرد" التقني، قائلًا: "لقد بدأنا كخدمة رسالة نصية قصيرة SMS، وكما تعلمون جميعًا؛ فعند إرسال رسالة نصية، لا يمكنك التراجع عنها حقًا. لقد أردنا الحفاظ على هذا الشعور الخاص بأيامنا الأولى".

كما كرر المخاوف السابقة بشأن كيفية عمل زر التحرير في حالة إعادة تغريد المحتوى، مما يغير تمامًا معنى ما تمت مشاركته في الأصل.

وقال "دورسي" إن الشركة درست مهلة مدتها دقيقة أو 30 ثانية للسماح للناس بتعديل أي أخطاء إملائية أو روابط مقطوعة، لكن هذا قد يعني تأخير إرسال التغريدات، وهو ما تتردد الشركة في فعله.

وأضاف: "كل هذه أفكار، لكننا قد لا نطبقها أبدًا."

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن العملاق التكنولوجي عن خطط لاختبار ميزة تتيح للمستخدمين التحكم بشكل أكبر في من يمكنه الرد على تغريداتهم، بل ومنع الردود تمامًا.

كما تنظر الشركة في ميزة أخرى؛ هي مقياس لكل تغريدة يكشف عدد المرات التي تم فيها نسخ الرابط إلى التغريدة ومشاركته خارجيًا، وفق ما قاله "دورسي".

المصدر | الإندبندنت - ترجمة الخليج الجديد