أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي "نفتالي بينيت"، مساء السبت، أوامر تُقيد عمل ناشطي سلام إسرائيليين يشاركون بتظاهرات ضد جدار الفصل العنصري في مناطق الضفة الغربية المحتلة، بحسب قناة عبرية.

وقالت قناة (12) الإسرائيلية الخاصة، إن "القرار اتخذ بالتنسيق مع قيادة الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وكذلك الشرطة".

وأشارت إلى أن القرار يستهدف ناشطين يساريين بزعم أنهم يقومون بـ"الفوضى".

ويتهم الجيش الإسرائيلي هؤلاء الناشطين من اليسار، باستفزاز عناصر الجيش في مناطق الضفة الغربية التي تنظم فيها تظاهرات أسبوعية ضد الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي، مثل بلعين ونعلين وكفر قدوم والنبي صالح، وفق القناة.

وقال "بينيت" بحسب القناة (12): "لا أحد لديه الحق في إيذاء جنودنا، لقد حان الوقت لوقف هذه الاستفزازات، واتخاذ إجراءات صارمة ضدهم".

ويشارك عشرات الإسرائيليين من ناشطي السلام أسبوعيًا، في عدة تظاهرات ضد جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة.

وينتمي معظم الناشطين اليساريين الإسرائيليين إلى أحزاب سياسية يسارية، تحارب الاحتلال الإسرائيلي، مثل "حركة السلام الإسرائيلية"، "ميرتس" و"الجبهة الديمقرطية للسلام والمساواة".

كما يوجد عدد من المؤسسات الحقوقية في (إسرائيل)، غير الحكومية، التي تقوم بتسليط الضوء على الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، أهمها تأثير الجدار الفاصل السلبي على حياة الفلسطينيين، توسيع الاستيطان في الأراضي المحتلة، وقمع التظاهرات السلمية.

ومن أبرز هذه المؤسسات، "بيتسليم" و"السلام الآن".

المصدر | الأناضول