الثلاثاء 21 يناير 2020 03:46 م

اتسمت تعاملات الثلاثاء ببورصات الشرق الأوسط بالتباين، مقتفية أثر الأسهم العالمية؛ إذ يثبط تنامي القلق حيال سلالة جديدة من الفيروس التاجي في الصين الإقبال على المخاطرة.

وارتفع عدد الوفيات بالفيروس في الصين إلى ستة، اليوم؛ حيث سجلت السلطات زيادة في عدد الحالات الجديدة.

وقالت لجنة الصحة الوطنية إن عدد حالات الإصابة المؤكدة حتى نهاية الإثنين بلغ 291، لكن معلومات جديدة من الأقاليم أظهرت اتساع النطاق الجغرافي لانتشار الفيروس.

وهبط مؤشر الأسهم القيادية في بورصة مصر لليوم الثاني على التوالي؛ إذ تراجع 1% بعد نزول 25 من أصل ثلاثين سهما عليه.

وفقد سهم البنك التجاري الدولي، أكبر البنوك المدرجة في البلاد، 0.2%، ونزل سهم الشرقية للدخان التي تحتكر صناعة التبغ في مصر 1.3%.

وأظهرت بيانات البورصة أن مبيعات المستثمرين المصريين فاقت مشترياتهم.

ونزل المؤشر القياسي السعودي 0.3% مع هبوط سهم مصرف الراجحي 0.5% وتراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1%.

وقلص صندوق النقد الدولي توقعه لنمو الاقتصاد السعودي إلى 1.9% هذا العام؛ بسبب تخفيضات إنتاج النفط المتفق عليها مع مصدري الخام، بعد أن كان يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة 2.2%.

وقادت الرياض اتفاقا الشهر الماضي يلزم مجموعة "أوبك+" ببعض أعمق تخفيضات الإنتاج في عشر سنوات؛ تفاديا لتخمة معروض ومن أجل دعم الأسعار.

ونزل سهم عملاق النفط المملوك للدولة "أرامكو السعودية" 0.1% إلى 34.6 ريالا (9.22 دولارات).

وهبط مؤشر أبوظبي 0.6% بفعل انخفاض سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات، 1.4% وتراجع سهم اتصالات 0.2%.

واستقر المؤشر القطري مع صعود سهم مصرف الريان 1.5% بعد تحقيق زيادة في الأرباح السنوية، بينما هبط سهم قطر للتأمين 1.2%.

وصعد مؤشر بورصة دبي 0.1%؛ إذ تقدم سهم أكبر بنوكها الإمارات دبي الوطني 0.4% وزاد سهم شركة أرامكس للخدمات اللوجستية 1.4%.

(الدولار = 3.7515 ريالات سعودية) 

 

المصدر | رويترز