الثلاثاء 21 يناير 2020 04:53 م

أطلق حساب "معتقلي الرأي" الحقوقي بالسعودية، حملة إلكترونية للتضامن مع والدة المعارض السعودي "عبدالله الغامدي"، المعتقلة بالمملكة، قائلا إنها تتعرض لـ"تعذيب" بدني ونفسي لـ"ابتزاز" نجلها.

ودعا الحساب من وصفهم بـ"الأحرار" للتغريد على وسم "#أمُّنا_عائدة_الغامدي"، لكشف انتهاكات السلطات بحق السيدة الستينية، المعتقلة منذ مارس/ آذار 2018، مع ابنها الآخر "عادل".

 

 

وقال الحساب المعني بالمعتقلين السعوديين، على "تويتر": "ما تعرضت له #أمُّنا_عائدة_الغامدي في السجن من تعذيب جسدي ونفسي رغم مرضها وسنّها لابتزاز ابنها عبدالله، يختصر معاناة الكثير من السيدات المعتقلات تعسفياً في سجون المملكة".

وحمل الحساب السلطات السعودية "المسؤولية التامة عن حياتها وصحتها" كما طالب "بالإفراج الفوري عنها".

 

 

وعبر وسم "#أمُّنا_عائدة_الغامدي"، قال ناشطون إن اعتقال والدة "الغامدي" يأتي في إطار محاولة الضغط عليه للتراجع عن نشاطه السياسي المعارض لنظام الحكم في المملكة، فيما طالب آخرون بضرورة التحرك لإطلاق سراحها.

 

 

الناشطون، أعادوا أيضا نشر مقطع فيديو للناشط "أنس الغامدي"، الذي وجه فيه رسالة لقبيلة "الغامدي"، وكل القبائل، ينتقد صمتها على اعتقال السيدة "عائدة" بسبب أن نجلها حول لها مبلغًا بسيطًا.

 

وفي مارس/آذار 2018، قال الناشط السعودي المعارض المقيم في بريطانيا "عبدالله الغامدي"، إن أجهزة الأمن اعتقلت والدته المريضة واثنين من إخوته، موضحا أن ذلك جاء بعد إرساله نقودًا لوالدته التي كانت في جدة، حيث اعتقلتها الشرطة هناك هي وشقيقه الأصغر "عادل".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات