أثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته "بنيامين نتنياهو"، الأحد، بمواقف سعودية وإماراتية، واعتبرها علامة جديدة على التغير الذي يشهده العالم العربي تجاه (إسرائيل).

وقال "نتنياهو"، في تغريدة له، على حسابه الرسمي بـ"تويتر"، إنه "يرحب بالكلام المهم لوزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، الذي ذكّر بضحايا المحرقة، ودعا لمواجهة العنصرية والكراهية والتطرف".

جاء حديث "نتنياهو"، قبل وقت قصير من توجهه إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، حيث من المتوقع أن يطلعه الأخير على تفاصيل "صفقة القرن".

واعتبر أن ما قاله "بن زايد"، يمثل "انطلاقة في موقف العالم العربي من المحرقة"، و"دليلا جديدا على تغير موقف العرب تجاه إسرائيل".

والسبت، كتب "بن زايد"، مغردا على حسابه بموقع "تويتر": "في ذكرى المحرقة النازية نقف مع الإنسانية في رفضها للعنصرية والكراهية والتطرف.. نتذكر معا الأرواح التي أزهقت كي لا تتكرر هذه الجرائم ضد البشرية".

كما أثنى "نتنياهو"، في تغريدة لاحقة، على زيارة وزير العدل السعودي سابقا، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي (مقرها مكة) "محمد العيسى"، الخميس، لما يسمى معسكر الاعتقال النازي "أوشفيتز- بيركينو"، في بولندا، للمشاركة بالذكرى الـ75 لتحريره.

واعتبر "نتنياهو"، أن زيارة "العيسى" هي "علامة أخرى على التغيير في موقف الهيئات الإسلامية وبالطبع الدول العربية تجاه إسرائيل والمحرقة واليهود".

وسبق أن بثت صفحة "إسرائيل بالعربية" التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، على موقع "تويتر"، مقطع فيديو لصلاة "العيسى" في المعسكر، برفقة قادة دينيين مسلمين آخرين، من أكثر من 24 بلدا.

وعلقت على الفيديو بالقول: "الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، السعودي (محمد العيسى) برفقة وفده يؤدي الصلاة في ذكرى ضحايا المحرقة، خلال زيارته لمعسكر الإبادة أوشفيتس. قتل في هذا المعسكر أكثر من مليون يهودي خلال الهولوكوست".

وشغل "العيسى" منصب وزير العدل في الحكومة السعودية عام 2007، وكذلك عضو بهيئة كبار العلماء منذ 2016، كما يشغل منصب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي التي تتخذ من مكة مقراً لها، منذ عام 2017.

وزادت وتيرة التطبيع خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة بين الإسرائيليين ودول خليجية، من خلال مشاركات إسرائيلية اقتصادية وثقافية ورياضية في تلك البلدان.

وسبق أن قال "نتنياهو" إن هناك "عمليات تطبيع متسارعة" تجرى بالخفاء مع دول عربية وإسلامية، كانت "تكن العداء" لـ(إسرائيل)، مؤكدا أن الجمهور لا يرى إلا أجزاء منها.

المصدر | الخليج الجديد