الأحد 16 فبراير 2020 03:12 م

أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير "عبدالعزيز بن سلمان" أن المملكة قريباً ستكون مصدرة للغاز والبتروكيماويات.

وخلال تدشين فعاليات مؤتمر سابك 2020 في المنطقة الشرقية، الأحد، قال "بن سلمان" إن "استغلال النفط والغاز سيحدث نقلة نوعية في مجال الطاقة، ونسعى إلى تكامل المنظومة الكهربائية بإدخال طاقة الرياح".

وأشار إلى أن الهدف الأساسي من إنشاء وزارة الطاقة هو التوسع في تطوير مصادر الطاقة وإيجاد منظومة متكاملة من هذه المصادر، بحسب ما نقلته وسائل إعلام سعودية.

وكشف وزير الطاقة أن المملكة بصدد إعلان موضوع سيكون مفخرة في قطاع الطاقة، معرباً عن أمله بإعلانه في "القريب العاجل"، وأن البرنامج الذي ستُعلَن تفاصيله كبرنامج وطني سينفذ وفق خطة طريق في خلال الشهرين المقبلين يتعلق باقتصاد الكربون الدائري الذي تشارك فيه "أرامكو" و"سابك" و"كاوست" و"كابسارك"، وآلية التنمية النظيفة ووزارة الطاقة وسكرتارية (G20) وبعض الجهات المسؤولة عن تنفيذ هذا البرنامج.

ويُعد احتياطي الغاز السعودي صعب الاستغلال ومكلف مقارنة بغيره من المنتجين الرئيسيين مثل روسيا، ولطالما تجاهلت السلطات السعودية الغاز واعتبرته أمراً تكميلياً وأقل ربحية من النفط على الرغم من امتلاكها رابع أكبر احتياطي للغاز.

لكن مساعي ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" الاقتصادية حفّزت التوجه نحو تصدير الغاز، ففي خطته الاقتصادية (رؤية 2030)، يدعو إلى بناء مدن صناعية جديدة أكثر: مثل نيوم، وهي مدينة جديدة، وهناك عامل داخلي مهم إذ سيقفز الطلب على الكهرباء في السعودية بحلول عام 2030 إلى الضعف بسبب الإصلاح الاقتصادي، وفقاً لمؤسسة جدوى للاستثمار في الرياض.

وأعلنت شركة "أرامكو" في أول نشرة سندات لها أن طلب المملكة على الغاز الطبيعي سيزيد على الأرجح بنسبة 40% بحلول عام 2030 وقد يتجاوز قريباً قدرة الشركة.

وتشهد السعودية تحولا استراتيجياً نحو تصدير الغاز لتحفيز صناعاتها وتسويق هذا المورد الطبيعي وزيادة مداخيل الدولة الجديدة، التي تعتمد حالياً على البترول.

ومن المتوقع أن يتراجع الطلب على النفط الخام خلال الـ15 عاماً المقبلة، حيث تسعى الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى الانتقال إلى مرحلة الاحتراق الأنظف أو الطاقة المتجددة.

بالتوازي مع ذلك، من المتوقع أن يزداد الطلب على الغاز بنحو 50% من اليوم حتى عام 2040 وفقاً لشركة BP PLC.

ووفقاً للباحث في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة "ثيري بروس"، فإن رهان "أرامكو" بشأن الغاز يشبه القرارات الاستراتيجية التي اتخذتها شركة (بريتيش بتروليوم BP ورويال دوتش شل Royal Dutch Shell وتوتال Total) في التركيز على الغاز.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات