الأحد 16 فبراير 2020 04:39 م

حذر وزير الخارجية العماني، "يوسف بن علوي"، الأحد، من أن تواجد السفن العسكرية بكثرة في مضيق هرمز ربما يؤدي إلى "زيادة في حدة التوتر بالمنطقة".

جاء ذلك خلال جلسة خُصصت لبحث التوتر في منطقة الخليج العربي، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، الذي يختتم أعماله الأحد، بعد 3 أيام من عقده بمشاركة 30 رئيس دولة وحكومة، و70 من وزراء الداخلية والخارجية، وفق وكالة العمانية الرسمية للأنباء.

وقال "بن علوي"، إن "تواجد السفن العسكرية بكثرة في مضيق هرمز ربما يؤدي إلى حدوث أخطاء وزيادة في حدة التوتر بالمنطقة".

وتشهد منطقة الشرق الأوسط، منذ أشهر، توترات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية ودول إقليمية حليفها لها، في مقدمتها السعودية، من جهة أخرى، على خلفية ملفات عديدة.

ومن هذه الملفات حرية الملاحة في مضيق هرمز، وأمن منشآت الطاقة في الخليج، والبرنامج النووي الإيراني، فضلًا عن اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، "قاسم سليمان"، في غارة جوية أمريكية بالعراق، في 3 يناير/كانون الثاني الماضي.

وأضاف "بن علوي": "لدى البعض الحق في الشعور بالقلق من تصعيد التوتر في المنطقة".

لكنه استبعد حدوث أية مواجهة عسكرية حاليًا، مشددًا على أن بلاده تعمل على خفض حدة التوتر في منطقة الخليج العربي.

وتابع: "نتواصل مع الولايات المتحدة وإيران في إطار علاقاتنا مع البلدين، لدينا شعور بأن هناك إمكانية للحوار بينهما".

ووصف إيران بأنها "دولة كبيرة وجارة"، و"إذا عملنا على تنظيم مصالحنا لربما أعطانا ذلك شعورًا بالسلم".

واتهمت واشنطن وعواصم خليجية، خاصة الرياض، مرارًا، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وبتهديد الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

ومضيق هرمز من أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم لتجارة النفط، وتأمين الملاحة فيه من أكثر المسائل حساسية؛ بسبب مرور 5 شحنات النفط المتداولة في العالم عبر هذا المضيق، في ظل توترات بين الدول المطلة عليه.

وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، عزمها إرسال قوات ومدمرة إلى مضيق هرمز؛ بهدف حماية سفنها التجارية، التي تمر عبر هذا المضيق.

كما أعلنت بريطانيا، في أغسطس/آب الماضي، الانضمام إلى مهمة بحرية أمنية دولية، بقيادة الولايات المتحدة، لحماية السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.

المصدر | الأناضول