الأحد 16 فبراير 2020 06:39 م

قالت مصادر بالمعارضة السورية، إن القوات التركية في إدلب أغلقت طريق "حلب - دمشق" الدولي، والمعروف باسم طريق M5، فيما تواصل قوات النظام السوري فرض سيطرتها على القرى والبلدات في محيط حلب.

وأشارت تقارير إعلامية روسية أيضا إلى أن نقطة المراقبة التركية المتمركزة في معر حطاط بريف إدلب الجنوبي تقطع الطريق الدولي "حلب ـ دمشق" (M5) من جهتها تماما، بحواجز تمنع الجميع من العبور، باستثناء القوات الروسية.

وقالت التقارير إن القوات الروسية باتت تحتاج إلى موافقة نظيرتها التركية، قبل العبور في الطريق، بسبب ذلك الإغلاق.

وبثت قناة روسية مقطع فيديو قصيرا يظهر ضابطا بالشرطة العسكرية الروسية داخل مركبته يطلب إذن العبور من القوات التركية، قائلا: "أريد أن أعبر الطريق، هل هذا جيد؟"، فيرد نظيره التركي: "نعم".

وبالإضافة إلى منع قوات النظام من العبور، فإنّ المدنيين أيضاً لا يحق لهم العبور حيث يلتفون على الحاجز من خلال سيرهم في طرقات زراعية وفرعية.

وثبّتت تركيا نقطة عسكرية في معر حطاط، في أغسطس/آب من العام الماضي، بعد أن كان من المقرّر أن يصل الرتل التركي الذي تمركز فيها إلى مدينة مورك، حيث تتواجد نقطة المراقبة التركية التاسعة، بحسب ما أُعلن وقتذاك، قبل أن تستقر القوات التركية في معر حطاط شمالي بلدة حيش وجنوبي معرة النعمان اللتين يسيطر عليهما النظام السوري.

وجاءت تلك الخطوة التركية عقب سيطرة قوات النظام السوري على طريق "حلب-دمشق" الدولي، وإعلانه أنه أمن كافة جوانب الطريق.

ويأتي ذلك أيضا مع شروع قوات النظام في توسيع انتشارها قرب مدينة حلب، بسيطرتها على عدة قرى في محيطها في مسعى لإبعاد "هيئة تحرير الشام" والفصائل الأخرى وضمان أمن المناطق التي استولى عليها النظام، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد.

وأفاد المرصد عن تقدم سريع لقوات النظام في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي، حيث تمكنت من قضم مزيد من البلدات والقرى هناك بعد انسحاب الفصائل منها، إثر معارك وغارات شنتها طائرات حربية سورية وروسية على المنطقة.

وسيطرت قوات النظام، الأحد، على 13 قرية وبلدة على الأقل، وفق المرصد، الذي أشار إلى أنها "تقترب من تأمين حلب بشكل كامل".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات