الخميس 26 مارس 2020 02:10 ص

أعلنت أسرة العميل السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (FBI) "بوب ليفنسون"، الذي فقد أثره في إيران في 2007 في ظروف غامضة، وفاته داخل السجون الإيرانية.

وقالت الأسرة، في بيان، الأربعاء: "لقد تلقينا مؤخرا معلومات من مسؤولين أمريكيين دفعتهم، ودفعتنا نحن أيضا، إلى استنتاج أن الزوج والأب الرائع توفي في إيران حيث كان رهن الاعتقال".

وشددت الأسرة على أنها لا تعلم متى أو كيف توفي "ليفنسون"، لكنها أكدت أن وفاته حصلت قبل تفشي وباء "كورونا" في إيران.

وأضافت: "من المستحيل وصف ألمنا... ستقضي عائلتنا بقية حياتها بدون أكثر رجل مدهش عرفناه على الإطلاق، وهو واقع جديد لا يمكن تصوره لنا. لن يلتقي به أحفاده. سيعرفونه فقط من خلال القصص التي نرويها لهم".

وتابعت أسرة عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي أن "المسؤولين عن ما حدث لبوب ليفينسون، بمن فيهم أولئك في حكومة الولايات المتحدة الذين تركوه خلفهم مرارًا وتكرارًا لسنوات عديدة، سيحصلون في نهاية المطاف على العدالة لما فعلوه. سنقضي بقية حياتنا للتأكد من ذلك".

وقالت أسرة "ليفنسون": "يجب على النظام الإيراني أن يعرف أننا لن نترك هذا الأمر. نتوقع أن يواصل المسؤولون الأمريكيون، وكذلك المسؤولون في جميع أنحاء العالم، الضغط على إيران لطلب عودة بوب، وضمان محاسبة المسؤولين الإيرانيين المعنيين".

بدوره، علق الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب" على الأمر قائلاً: "لا نقبل إعلان وفاة العميل السابق فى FBI بوب ليفنسون الذى كان معتقلاً فى إيران رغم إشارة آخرين لذلك".

جدير بالذكر أن "بوب ليفنسون" مسجون في إيران منذ ما يقارب 13 عاما، بتهم تقول عنها السلطات الأمريكية إنها باطلة.

ويوصف "ليفنسون" في الولايات المتحدة بأنه "الرهينة" المحتجز لأطول فترة في التاريخ الأمريكي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات